تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة في الحدوث ( حدوث العالم ) — صفحة 86

مساهمون:

ص٨٦
مقتضاها ولما « 1 » تجاذب « 2 » مقتضى النّفس ومقتضى الطّبيعة عند الرّعشة . فاعلم وتيقّن أنّ الطّبيعة الّتي هي قوّة من قوى النّفس - الّتي تفعل « 3 » بتوسّطها بعض الأفاعيل - هي « 4 » غير الطّبيعة الموجودة في عناصر البدن وأمشاجه بالعدد ؛ فإنّ تسخير النّفس للأولى ذاتيّ - لأنّها قوّة منبعثة من ذاتها - وللأخرى « 5 » قسريّ ، وإنّما يقع الإعياء أو « 6 » الرّعشة بسبب « 7 » تعصّي « 8 » الثّانية عن طاعة النّفس أحيانا « 9 » .

حكمة قرآنيّة « 10 »

إنّ اللّه - تعالى - قد « 11 » خلق النّفس الإنسانيّة من جهة ذاتها العقليّة وصفاتها الكماليّة وأفاعيلها الإنشائيّة « 12 » والتّحريكيّة مثالا له : فكونها مستخدمة لطبيعتين « 13 » مقهورتين - تخدم إحداهما « 14 » لها طوعا والأخرى لها « 15 » كرها - كطاعة طبائع السّماوات وطبائع الأرضين وملكوتهما « 16 » للبارئ - جلّ ذكره « 17 » - ؛
هامش
( 1 ) ال : لا .
( 2 ) آس ، مر 1 : تحاذب .
( 3 ) مج ، دا 1 ، آس ، مر 1 ، مر 2 : يفعل / ال : تفعل ؟ ؟ ؟ .
( 4 ) مر 2 : - هي .
( 5 ) دا 2 ، آس : الأخرى .
( 6 ) مر 1 : و .
( 7 ) ال : سبب .
( 8 ) مر 1 : نفضى ؟ ؟ ؟ / ال : نفضى ؟ ؟ ؟ .
( 9 ) ال : + إن شاء اللّه تعالى .
( 10 ) آس : قسرانيّة .
( 10 ) آس : قسرانيّة .
( 11 ) دا 2 : - قد .
( 12 ) مر 1 : الإنسانيّة .
( 13 ) دا 1 : بطبيعتين .
( 14 ) دا 1 : إحديها .
( 15 ) مر 1 : - لها .
( 16 ) دا 2 ، آس ، ال : ملكوتها .
( 17 ) دا 2 : تعالى / ال : - جلّ ذكره .