والحركات و « 1 » غيرها . وأمّا الحركات القسريّة ، ففاعلها أيضا طبيعة « 2 » مشروطة بقسر قاسر . وأمّا في الحركات الإراديّة ، ففاعلها النّفس باستخدام الطّبيعة السّارية في الجسم ، فهي المميلة « 3 » القريبة إيّاه .
فالفاعل في الأولى طبيعة مطلقة « 4 » مجبولة ، وفي الثّانية طبيعة مقسورة ، وفي الثّالثة طبيعة مسخّرة ؛ والكلّ ممّا يستخدمها القوّة العقليّة المفارقة طاعة للّه - تعالى « 5 » .
تفريع « 6 »
فالحركة بمنزلة شخص روحه الطّبيعة ؛ كما أنّ الزّمان شخص روحه الدّهر . والطّبيعة بالقياس إلى النّفس - بل العقل - كالشّعاع من الشّمس يتشخّص بتشخّصها .
بحث وتحصيل
ولعلّك تقول : لو استحالت « 7 » الطّبيعة محرّكة للأعضاء خلاف ما يوجبه ذاتها طاعة للنّفس ، لوجب أن لا يحدث إعياء عند تكليف النّفس إيّاها خلاف
هامش
( 1 ) مر 1 : - و .
( 2 ) ال : - طبيعة .
( 3 ) دا 1 : المهلة .
( 4 ) دا 2 : متعلّقة .
( 5 ) دا 2 ، آس : - تعالى .
( 6 ) [ اين « تفريع » در كتاب أسفار پس از مطلبي آمده كه در اين رساله در پايان فصل پنجم تحت عنوان « تحصيل » قرار گرفته است . ]
( 6 ) [ اين « تفريع » در كتاب أسفار پس از مطلبي آمده كه در اين رساله در پايان فصل پنجم تحت عنوان « تحصيل » قرار گرفته است . ]
( 7 ) ال : استحال .