تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة في الحدوث ( حدوث العالم ) — صفحة 26

مساهمون:

ص٢٦

الفصل الأوّل « 1 » في الإمكان والوجوب

اعلم أنّ معنى الإمكان في المهيّات سلب ضرورة الوجود والعدم عن الشّيء ، وهو صفة عدميّة . [ 1 ] صدقها إذا كان ذاتيّا ، لا يستدعي وجود موصوفها وإن كان حين الوجود ؛ فهو ثابت في مرتبة الذّات من حيث هي هي ، لا باعتبار الوجود . فالمبدعات إنّما لها في نفس الأمر الوجوب والوجود ؛ ومعنى الإمكان إنّما يثبت « 2 » لها باعتبار مهيّاتها « 3 » المعتبرة « 4 » من حيث معناها إذا قيست حالها إلى الوجود و « 5 » العدم . ولذلك قال الشّيخ أبو علي في بقايا مسودّة
هامش
( 1 ) [ رك : صدر الدّين الشّيرازيّ ، الشواهد الربوبية ، تعليق وتصحيح ومقدّمهء سيّد جلال الدّين آشتيانى ، تهران ، مركز نشر دانشگاهى ، 1360 ش ، ص 82 . نيز : صدر الدّين الشّيرازيّ ، الحكمة المتعالية ، بيروت ، دار إحياء التّراث العربيّ ، 1981 م ، ج 1 ، ص 149 تا 154 وص 230 تا 236 ؛ وج 3 ، ص 49 تا 56 . ]
( 1 ) [ رك : صدر الدّين الشّيرازيّ ، الشواهد الربوبية ، تعليق وتصحيح ومقدّمهء سيّد جلال الدّين آشتيانى ، تهران ، مركز نشر دانشگاهى ، 1360 ش ، ص 82 . نيز : صدر الدّين الشّيرازيّ ، الحكمة المتعالية ، بيروت ، دار إحياء التّراث العربيّ ، 1981 م ، ج 1 ، ص 149 تا 154 وص 230 تا 236 ؛ وج 3 ، ص 49 تا 56 . ]
( 2 ) مر 1 : ثبت .
( 3 ) آس ، مر 1 : ماهيّاتها .
( 4 ) ال : المعبرة .
( 5 ) مر 1 : أو .