تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة في الحدوث ( حدوث العالم ) — صفحة 23

مساهمون:

ص٢٣
بالحدوث الزّمانيّ مختصّ بأفلاطن « 1 » في زمانه من بين « 2 » معاصريه ، دون غيره ؛ لغموضه ودقّته على وجه لم يتيسّر « 3 » الوصول إليه لغيره . وليس كلام هذا الفيلسوف صريحا ولا مشعرا بأنّ مذهب أفلاطن « 4 » غير مرضيّ عنده . ويحكى « 5 » أيضا عن أفلاطن « 6 » أنّه قال في [ أسئلته ] « 7 » عن طيماوس : « ما الشّيء « 8 » الكائن ولا وجود له ، وما الشّيء الموجود ولا كون له ؟ » . يعني « 9 » بالأوّل الحركة « 10 » والزّمان ، لأنّه لم يؤهّلهما « 11 » لاسم « الوجود » ، لتجدّدهما ودثورهما « 12 » ؛ ويعني « 13 » بالثّاني الجواهر العقليّة الّتي « 14 » هي فوق الزّمان والحركة والطّبيعة ، وحقّ لها اسم « الوجود » . هكذا قيل في تفسير كلامه . وسيتّضح لك من مستأنف كلامنا - إن شاء اللّه « 15 » - مفاد « 16 » ما ذكره ونحو وجود الجواهر « 17 » العقليّة وقدمها ؛ مع كوننا ذاهبين إلى أنّ جميع ما سوى اللّه حادث « 18 » ، ولا قديم ذاتا وزمانا إلّا اللّه « 19 » . * * *
هامش
( 1 ) مر 1 ، ال : بأفلاطون .
( 2 ) ال : - بين .
( 3 ) آس : لم يتسر .
( 4 ) مر 1 ، ال : أفلاطون .
( 5 ) [ ويحكى . . . حقّ لها اسم الوجود ، برگرفته از : الشّهرستانيّ ، الملل والنّحل ، ج 2 ، ص 98 . ]
( 6 ) مر 1 ، ال : أفلاطون .
( 7 ) مج ، دا 1 ، دا 2 ، آس ، مر 1 ، مر 2 : أسولته / ال : سولته .
( 8 ) ال : لشيء .
( 9 ) ال : نعنى
( 10 ) [ الملل والنّحل : + المكانيّة . ]
( 11 ) [ الملل والنّحل : لم يؤهّله . ]
( 12 ) [ الملل والنّحل : - لتجدّدهما ودثورهما . ]
( 13 ) ال : نعني .
( 14 ) دا 1 : - الّتي .
( 15 ) ال : - إن شاء اللّه .
( 16 ) مر 1 : و .
( 17 ) آس : جواهر .
( 18 ) آس : حادثة / مر 2 ، ال : حادثه .
( 19 ) مج : + تعالى .