إنّ للعالم مبدعا « 1 » محدثا أزليّا واجبا بذاته عالما بجميع معلوماته على نعت « 2 » الأسباب الكلّيّة ؛ كان في الأزل ، ولم يكن في الوجود رسم ولا طلل إلّا مثال « 3 » عند البارئ - سبحانه « 4 » - ، وربما يعبّر عنه « 5 » ب « العنصر الأوّل « 6 » » ؛
وستعلم « 7 » ما رامه « 8 » من « العنصر الأوّل » ؛ وما ذكره أيضا محمّد بن عبد الكريم الشّهرستانيّ « 9 » ، صاحب كتاب « 10 » الملل والنّحل :
إنّ القول بقدم العالم وأزليّة الحركات بعد إثبات الصّانع والقول بالعلّة الأولى إنّما ظهر « 11 » بعد المعلّم الأوّل ؛ لأنّه خالف القدماء صريحا وأبدع « 12 » المقالات « 13 » على قياسات ظنّها حجّة وبرهانا « 14 » ؛ فنسج على منواله من كان من تلامذته ، وصرّحوا القول فيه ، مثل إسكندر الأفروديسيّ « 15 » وثامسطيوس « 16 » وفرفوريوس - شرّاح
هامش
( 1 ) دا 2 : مبدأ .
( 2 ) ال : ثوب .
( 3 ) [ الملل والنّحل : مثالا . ]
( 4 ) دا 2 : جلّ اسمه .
( 5 ) [ الملل والنّحل : + ب « الهيولى » ، وربما يعبّر عنه . ]
( 6 ) [ الملل والنّحل : - الأوّل . ]
( 7 ) ال : سيعلم .
( 8 ) دا 1 ، مر 1 : رأيه .
( 9 ) مج ، دا 1 ، آس ، مر 1 : الشّارستانيّ / ال : الشّارستانيّ .
( 10 ) دا 2 : - كتاب .
( 11 ) [ الملل والنّحل : شهر . ]
( 12 ) ال : اندفع .
( 13 ) [ الملل والنّحل : هذه المقالة . ]
( 14 ) ال : برهان .
( 15 ) مر 1 : الأفرودوس / ال : الأفريدوسيّ .
( 16 ) مج : ثامسطوس ( در حاشية به نقل از نسخه بدل : ثامسطيوس ) / دا 1 : ثامطيوس / دا 2 :
ثامسيطوس .