تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة في الحدوث ( حدوث العالم ) — صفحة 14

مساهمون:

ص١٤
ولمّا كان التّشبّه « 1 » لازما للحركة ، جعلوها الغاية المطلوبة « 2 » باعتبار الملازمة . وكذا ذهبوا إلى أنّ مادّة العنصريّات قديمة بالشّخص ومطلق صورها الجسميّة والنّوعيّة ومطلق الكيفيّات والأعراض قديمة . وهذه كلّها « 3 » من الفلسفة العامّيّة التّخمينيّة الّتي فيها شوب « 4 » زيف ونقد وتشابك حقّ وباطل ، كما سيظهر لك في تحقيقنا لهذا الباب وتمييزنا « 5 » القشر عن « 6 » اللّباب . و « 7 » أمّا النّفوس النّاطقة الإنسانيّة ، فبعضهم قائلون بأزليّتها « 8 » ؛ وهو المشهور من « 9 » أفلاطن « 10 » الإلهيّ . وهذا مخالف لما اشتهر منه ؛ وهو الثّابت عندنا من « 11 » مذهبه ومذهب الأقدمين « 12 » من القول بالحدوث « 13 » الزّمانيّ لهذا العالم الكيانيّ ، كما هو رأي أهل الحقّ . فإنّ أولئك الأساطين من أعاظم الحكماء الأوّلين ، المقتبسين « 14 » أنوار علومهم من مشكاة نبوّة الأنبياء الماضين « 15 » و « 16 » أهل السّفارة « 17 » الإلهيّين « 18 » - كهرمس المسمّى ب « والد « 19 » الحكماء » وثالس « 20 » الملطيّ
هامش
( 1 ) مر 2 : التّشبيه .
( 2 ) دا 2 : - المطلوبة .
( 3 ) ال : وهذا كلّه .
( 4 ) مر 1 ، ال : ثبوت .
( 5 ) مر 1 ، مر 2 : تميزنا .
( 6 ) دا 2 : القسر من .
( 7 ) [ وأمّا النّفوس . . . اشتهر منه ، برگرفته از : الدّوانيّ ، « أنموذج العلوم » ، ثلاث رسائل ، ص 285 و 286 . ]
( 8 ) آس : بأزليها .
( 9 ) مج : عن .
( 10 ) مر 1 ، ال : أفلاطون .
( 11 ) دا 1 : في .
( 12 ) ال : الأقدميّين .
( 13 ) مر 2 : بحدوث .
( 14 ) آس : المقتيين ؟ ؟ ؟ .
( 15 ) آس : الماضي .
( 16 ) ال : - و .
( 17 ) ال : اسقاره .
( 18 ) دا 1 ، آس ، مر 2 : الإلهين .
( 19 ) دا 2 : واله .
( 20 ) مر 1 : تالس