تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة في الحدوث ( حدوث العالم ) — صفحة 11

مساهمون:

ص١١
بل الأكياس ؛ زعما منهم أنّ تمهيد أصول الدّين ممّا يحتاج « 1 » إلى مثل تلك الكلمات الواهية . وما « 2 » أحسن ما قال صاحب إحياء العلوم في حقّ من تصدّى لنصرة قواعد « 3 » الدّين بالأمور السّخيفة المبتنية على المجازفة « 4 » والتّخمين : « إنّه صديق جاهل للدّين » . « 5 » وقال [ العلّامة الدّوانيّ ] أيضا « 6 » : إنّ إيراد مثلها في « 7 » معرض الانتصار للشّرع القويم « 8 » ممّا « 9 » يؤدّي إلى
هامش
( 1 ) آس : محتاج .
( 2 ) دا 1 ، آس ، مر 1 ، مر 2 : ولقد .
( 3 ) دا 2 : قوام .
( 4 ) دا 2 : المجاز .
( 5 ) [ اين عبارات ظاهرا برگرفته از علّامهء دوانى است كه در رسالهء أنموذج العلوم مىگويد : « . . . أنّ تقوية أصول الدّين لا يحتاج إلى مثل هذه الكلمات ، بل إيراد مثلها في معرض انتصار الدّين . . . ولقد أحسن الغزّاليّ حيث قال في من يتصدّى لنصرة قواعد الدّين بالأمور الواهية : إنّه صديق جاهل للدّين » . ( جلال الدّين الدّوانيّ ، « أنموذج العلوم » ، ثلاث رسائل ، تحقيق احمد تويسركانى ، مشهد ، بنياد پژوهشهاى اسلامى آستان قدس رضوى ، 1411 ق ، ص 290 و 291 . ) سخن نقل شده از غزّالى را با جستجوى بسيار در إحياء العلوم نيافتيم - وچنانكه ديديم ، علّامه دوانى نيز از صاحب سخن با نام « صاحب إحياء العلوم » ياد نمىكند . امّا شبيه اين سخن در كتاب المنقذ من الضّلال ديده مىشود ؛ آنجا كه دربارهء علم رياضيّات مىگويد : « . . . وقد تولّدت منها آفتان : . . . الآفة الثّانية نشأت من صديق للإسلام جاهل ، . . . » . ( أبو حامد محمّد الغزّاليّ ، المنقذ من الضّلال ، تقديم وتحقيق وتعليق : محمّد مصطفى أبو العلا ومحمّد محمّد جابر ، مصر ، مكتبة الجنديّ ، بىتا ، ص 46 تا 48 . ) ]
( 6 ) [ عبارت پردازى ملّا صدرا به گونه‌اى است كه گويى اين سخن نيز از غزّالى است ، ونامى هم از علّامهء دوانى نمىبرد . مصحّح ، بطور اتّفاقى ، اين عبارات را در أنموذج العلوم يافته است . بعلاوة ، علّامهء دوانى سخن غزّالى ( إنّه صديق . . . ) را بعد از اين عبارات نقل مىكند ، نه قبل از آن . ( رك : الدّوانيّ ، ثلاث رسائل ، ص 291 . ) ]
( 7 ) دا 2 : - في / آس ، مر 2 : على .
( 8 ) [ أنموذج العلوم : معرض انتصار الدّين . ]
( 9 ) دا 2 : ربما . / [ أنموذج العلوم : - ممّا . ]