هذه « 1 » ، يا إخواني ، مقالتي في تحقيق مسألة حدوث العالم ، الّتي قد تحيّرت فيها أفهام الفحول وتبلّدت عن إدراكها أذواق العقول ، لغاية غموضها « 2 » وصعوبة سلوكها ودقّة طريقها وكثرة أشواك الشّكوك في سبيلها وترادف العقد والإشكالات على دليلها . كم قرعوا بابها « 3 » ولجّوا فوجدوها مغلّقة الأبواب ، فلم يلجوا « 4 » ! وكم « 5 » طلبوا السّبيل إلى جنابها وألحّوا فصادفوها مسدودة « 6 » غير مفتّحة « 7 » على الطّلاب ، فلم يعالجوا ! طالما « 8 » انكسرت « 9 » سفائن حجج المسافرين بمسامير أنظارهم في لجج هذا البحر العميق بلا نجاح ، وانهزمت جنود
هامش
( 1 ) [ شروع نسخهء مر 2 . ]
( 2 ) ال : عمقها .
( 3 ) ال : - بابها .
( 4 ) ال : - فلم يلجوا .
( 5 ) دا 2 : فكم .
( 6 ) مر 2 : مشدودة .
( 7 ) دا 2 : منقّحة .
( 8 ) ال : لما .
( 9 ) مر 1 : أنكرت .