تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة في الحدوث ( حدوث العالم ) — صفحة 7

مساهمون:

ص٧
فتلقّى من ربّه كلمات و [ حكما ] « 1 » وأوتي جوامع الكلم « 2 » . فبه « 3 » تمّ كمال مرتبة « 4 » النّبوّة وختم ، وبالوصيّ « 5 » الّذي نصبه « 6 » بالنّصّ الجليّ كملت دائرة الولاية ، وبآله انتهت سلسلة العصمة والإمامة ، وبأمّته الّذين هم خير الأمم قامت القيامة . اللّهمّ صلّ عليه وآله وسلّم ، وارزقهم نصيبهم من العلم « 7 » والحكم من « 8 » مفاتح « 9 » الغيب « 10 » وخزائن « 11 » الجود « 12 » والكرم . * * * وبعد ، فيقول الملتجئ بباب « 13 » ربّه العليم الحكيم ، محمّد - المعروف ب « صدر الدّين « 14 » » - بن إبراهيم القواميّ - قوّمه « 15 » اللّه « 16 » بفيضه الاعتصاميّ - : « 17 »
هامش
( 1 ) همه : حكم .
( 2 ) [ برگرفته از : حديث مشهور : « أعطيت جوامع الكلم » . ( رك : الشّيخ الصّدوق ، الخصال ، صحّحه وعلّق عليه علي أكبر الغفّاريّ ، قم ، مؤسّسة النّشر الإسلاميّ ، 1403 ق ، ص 292 . ) ]
( 3 ) دا 1 ، مر 1 : فيه .
( 4 ) مر 1 : - مرتبة .
( 5 ) دا 1 : بالوحي .
( 6 ) دا 2 ، ال : + ونصّ عليه .
( 7 ) ال : الحلم .
( 8 ) دا 1 : في .
( 9 ) دا 1 ، دا 2 ، آس ، مر 1 ، ال : مفاتيح .
( 10 ) ال : الجود .
( 11 ) آس : خرايب .
( 12 ) ال : الغيب .
( 13 ) آس ، ال : إلى باب .
( 14 ) مج ، ال : - الدّين .
( 15 ) ال : قوته .
( 16 ) دا 1 : - اللّه .
( 17 ) آس : + إنّه لمّا تكاثرت التّوجّهات وتواترت الدّواعي والرّغبات إلى كتب الحكمة ونشر الفضائل العقليّة من جانب من فاق على سلاطين الزّمان جاها وحكما وتطاول على خوانين الدّوران جودا وكرما ؛ استقرّ من حزمه كرة الغبراء ، واستفزّ من عزمه جرم السّماء ؛ لشدّة مهابته ينحلّ زمام قطار الأيّام ، ولنيل عنايته عسى أن يعود ما مضى من الدّهور والأعوام ؛ الّذي بسط بساط الأمن والعدل في الأطراف ، ونشر موائد الجود والكرم على الأقاصي والأكناف ؛ سخّر قلوب العلماء بوفور الفضيلة والجود ، كما سخّر رقاب الجبابرة بكثرة العساكر والجنود ؛ تلألأ جوهر عقله بأنوار الرّأي المتين في مجامع الفضل والأدب ، كما تلألأ صورة شخصه في ميادين المبارزة بأشعّة أسلحة هي كالشّهب والكوكب ؛ شهد معارك الخصوم بأنصار وجنود كالنّجوم ، فأراهم الكوكب نهارا حاملين من القسيّ والنّبال أهلّة وأقمارا ؛ كنّه سحاب [ يمطر ] ( در نسخه : بمطر ) على أراضي قلوب الأحبّاء إحسانا وامتنانا ؛ وسيفه صاعقة يصبح بإهلاك نفوس الأعداء قهرمانا ؛ قسيّه غلاظ شداد قاسية القلوب حافية الطباع [ بتوكّل ] ( در نسخه : يتوكل ؟ ؟ ؟ ) [ مفيض ] ( در نسخه : نقيض ) الأرواح رسلا أولي أجنحة مثنى وثلاث ورباع ؛ إذا توجّه تلقاء مدينة ، فتحت له أبوابها ؛ وإذا أراد تسخير بلدة ، تواضعت له حصون القلاع و [ أبراجها ] ( در نسخه : أبراحها ) قبل وصول الخبر إلى حرّاسها وبوّابها ؛ الخان بن الخان والسّلطان بن السّلطان إمام قلي خان - [ خلّده ] ( در نسخه : خلّد ) اللّه تعالى في العدالة في الدّنيا ووفّقه لما ينجيه ويسعده في العقبى - ؛ فرأيت أن أرتّب له هذه الرّسالة المشتملة على لبّ مسائل الحكمة ، وأزيّن بألقاب اسمه هذه العجالة المحتوية على مخّ المطالب المهمّة ، ليكون له منّا تحفة باقية إلى يوم الدّين غير داثرة ولا زائلة بنوائب الحدثان ونكائب الحرمان في الشّهور والسّنين ، ويجعل اللّه له لسان صدق في الآخرين ، إنّه خير موفّق ومعين .