تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة في الحدوث ( حدوث العالم ) — صفحة 5

مساهمون:

ص٥
مشتاق « 1 » ينادي بزوال وجوده وقصوره ؛ فما من ممكن إلّا « 2 » وهو مشتاق أو سالك ، فاللّه الباقي وكلّ شيء هالك . « 3 » هو الّذي « 4 » كتب على « 5 » نفسه الرّحمة ، وأنشأ بذاته لذاته عالمي القول « 6 » والكلمة والقدرة والحكمة « 7 » ، وأرجع كلّ شيء إليه يوم القيامة ، يوما كان مقداره خمسين ألف سنة « 8 » : فأبدع أوّلا عالم الأمر بالقول والكلام ، فأفاد « 9 » كلمات عقليّة في غاية الشّرف والتّمام . ثمّ أنشأ بأمره الأعلى كتاب الخلق والتّقدير بقلم الحكمة والتّصوير ، كتابا على غاية الجودة والإحكام ونهاية الحسن والتّمام « 10 » ؛ فخلق « 11 » السّماوات والأرض وما بينهما في ستّة أيّام - كلّ يوم كألف عام - ، وأوحى في كلّ سماء أمرها لتشويق النّفوس وتحريك الأجرام . ثمّ استوى على عرش الرّحمة لتدبير النّظام وإيجاد الأكوان والأنام « 12 » ؛ فكتب كتابا آخر على ألواح الأقدار والأبعاد وصحائف الأجرام والموادّ القابلة للنّسخ
هامش
( 1 ) آس : - مشتاق .
( 2 ) ال : - إلّا .
( 3 ) [ برگرفته از : آيهء 88 از سورهء 28 ( القصص ) : . . . كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ . . . وآيه‌هاى 26 و 27 از سورهء 55 ( الرّحمن ) : كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ * وَيَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ . ]
( 4 ) دا 1 ، ال : - هو الّذي .
( 5 ) ال : وكتب إلى .
( 6 ) ال : العقول .
( 7 ) آس : عالمي القول والقدرة ونشأتي الكلمة والحكمة .
( 8 ) [ برگرفته از : آيهء 4 از سورهء 70 ( المعارج ) : تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ . ]
( 9 ) دا 2 : فأوجب / ال : فأعاد .
( 10 ) آس : النّظام .
( 11 ) [ نگاه كنيد به : آياتي نظير آيات 4 تا 7 از سورهء 32 ( السّجدة ) : اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ . . . * يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّماءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ * . . . * الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ . . . . ]
( 12 ) ال : الأيام .