والمذمّة زيادة في النّكال « 1 » . وظهر على من ارتضاه بقضاء سابق فعل انساقت به الحكمة إلى غايتها يستعار « 2 » له اسم « الشّكر » ، وأردف « 3 » بنعمة الثّناء زيادة « 4 » في القبول والرّضا ، فبه « 5 » يكمل الإيجاد والوجود وبه يتّصل دائرة الفيض والجود .
تلويح عرشيّ « 6 »
إنّ الحقّ الأوّل بمشيّته - الّتي هي « 7 » عين ذاته - أفاد الجمال أصالة وأثنى عليه ، وأوجد النّكال تبعا وقبّح و « 8 » زجر عنه ؛ فيكون بالحقيقة هو المجمل والمثني على الجمال في كلّ حال . فلم يثن من حيث المعنى إلّا على « 9 » نفسه ؛ وإنّما العبد هدف الثّناء من حيث الظّاهر والصّورة . وهكذا انتظمت أحكام الإلهيّة وعكوس أشعّة الصّفات والأسماء الجماليّة والجلاليّة « 10 » ، و « 11 » بها ترتّبت « 12 » الأمور في الآزال « 13 » وتسلسلت الأسباب من المبدأ الفعّال بقضاء حتم « 14 » وقدر جزم . ولم يكن شيء من ذلك عن اتّفاق وبخت ، كما يقوله القائلون بالاتّفاق ، كأصحاب ذيمقراطيس ؛ ولا عن إرادة جزافيّة وأمر بحت من دون « 15 » حكمة ومصلحة داعية ،
هامش
( 1 ) ك ، تا : التّكلّف .
( 2 ) ك ، تا : يستعان .
( 3 ) ك ، تا : اردق .
( 4 ) تا : زيادته .
( 5 ) ك ، مج ، دا ، آس ، تا : فيه .
( 6 ) دا : - تلويح عرشيّ .
( 6 ) دا : - تلويح عرشيّ .
( 7 ) دا : - هي .
( 8 ) مج : - و .
( 9 ) تا : إلى .
( 10 ) آس : - الجلاليّة .
( 11 ) ك ، تا : - و .
( 12 ) ك ، دا ، تا : يترتّب .
( 13 ) ك ، دا ، تا : الأزل .
( 14 ) آس : ختم .
( 15 ) ك ، تا : - دون .