لبصره في أولاه وأخراه إلّا إلى لذّات قبقبة وذبذبة . والمستبصر بهداية القدس في شجون « 1 » الإيثار قد عرف اللّذّة الحقّ ، وولّى وجهه سمتها مترحّما « 2 » على هذا المأخوذ عن رشده إلى ضدّه . وإن كان ما يتوخّاه بكدّه مبذولا له بحسب وعده .
التّفسير : المخدج : النّاقص ، ومنه حديث علىّ عليه السلام « 3 » في ذي الثّدية « 4 » : « مخدج اليد » أي ناقص اليد . الازورار « 5 » عن الشّىء : العدول عنه . أعلق الرّجل أظفاره في الشّىء « 6 » أي أنشبها فيه .
خوّله اللّه الشّىء أي أعطاه و « 7 » ملّكه . طمح بصره « 8 » إلى الشّىء : ارتفع ، وكلّ مرتفع « 9 » طامح .
القبقب : البطن . الذّبذب « 10 » : الذّكر . شجون الأودية : طرفها . وأمّا المعاني فظاهرة غنيّة « 11 » عن التّفسير .
القسم الثّانى في الرّياضة « 12 » وفي كيفيّتها
أحد عشر فصلا « 13 » .
[ الفصل السابع [ في بيان أوّل درجات حركات العارفين وهو الإرادة ] ]
إشارة : أوّل درجات حركات العارفين ما يسمّونه هم الإرادة . وهو ما يعترى المستبصر باليقين البرهاني ، أو الساكن النّفس إلى العقد الإيمانى من الرّغبة في اعتلاق العروة الوثقى . فيتحرّك سرّه إلى القدس لينال من روح الاتّصال . فمادامت درجته هذه فهو مريد .
التّفسير : اعتلقه أي أحبّه . ثمّ نقول : إذا حصل الاعتقاد « 14 » في أنّ « 15 » السعادة بالإعراض عمّا سوى اللّه والإقبال على اللّه ، سواء « 16 » حصل هذا الاعتقاد بالبرهان أو بالتّقليد ، اقتضى ذلك الاعتقاد إرادة الإعراض « 17 » عمّا سوى اللّه والتّوجّه إلى اللّه تعالى . فمادام الشّخص كذلك سمّى مريدا .
هامش
( 1 ) - شجون : + واجب م .
( 2 ) - مترحّما : مسترحما مص .
( 3 ) - حديث علىّ عليه السلام : قوله عليه السلام س .
( 4 ) - ذي الثّدية : ذي اليد مص . [ ذو الثّدية كبير الخوارج قتل يوم النّهروان ]
( 5 ) - الازورار : الازوار مج .
( 6 ) - في الشّىء : بالشّىء س .
( 7 ) - أعطاه و : - ط ، م . : أعطاه س .
( 8 ) - بصره : ببصره س .
( 9 ) - مرتفع : موضع مج .
( 10 ) - الذبذب : المذبذب مج .
( 11 ) - فظاهرة غنيّة : فغنيّة س .
( 12 ) - الرّياضة : الرّياضيّات ط .
( 12 ) - الرّياضة : الرّياضيّات ط .
( 13 ) - أحد عشر فصلا : - ط ، م .
( 14 ) - الاعتقاد : اعتقاد م .
( 15 ) - في أنّ : فإنّ مج .
( 16 ) - سواء : - ط .
( 17 ) - الإعراض : الفرار ط ، م .