المسئلة السابعة « 1 » في شرح عنايته تعالى
فصل واحد .
[ الفصل الثّانى والعشرون [ في تفسير معنى عناية اللّه تعالى ] ]
إشارة : فالعناية هي إحاطة علم الأوّل بالكلّ ، وبالواجب أن يكون عليه الكلّ حتّى يكون على أحسن النّظام . وبأنّ ذلك واجب عنه وعن إحاطته به ، فيكون الموجود وفق المعلوم على أحسن النّظام من غير انبعاث قصد وطلب من الأوّل الحقّ . فعلم الأوّل بكيفيّة الصّواب في ترتيب وجود الكلّ منبع لفيضان الخير في الكلّ .
التّفسير : إعلم أنّ في النّمط السادس لمّا أبطل كونه تعالى فاعلا بالاختيار ، وكان المفهوم من العناية هو أن يفعل الفاعل فعلا لينتفع به غيره ، وهذا التّفسير لا يتأتّى مع القدح في كونه تعالى مختارا ، لا جرم احتاج إلى تفسير العناية . والآن « 2 » أيضا لمّا قدح في علمه تعالى بالجزئيّات ، وكان ذلك المعنى « 3 » المتعارف « 4 » ممّا لا يستمرّ أيضا مع القدح في العلم « 5 » بالجزئيّات ، لا جرم أعاد تفسير « 6 » العناية مرّة أخرى . والتّفسير الّذى ذكره ههنا هو الّذى ذكره هناك من غير تفاوت أصلا ، فلا فائدة في الإعادة « 7 » .
المسئلة الثّامنة « 8 » في كيفيّة دخول الشّرّ في القضاء الإلهىّ
خمسة فصول « 9 » .
[ الفصل الثّالث والعشرون [ في تحقيق ماهيّة الشّرّ وذكر أسباب الشّرور ] ]
إشارة : الأمور الممكنة « 10 » في الوجود منها أمور يجوز أن يتعرّى وجودها عن الشّرّ والخلل
و
هامش
( 1 ) - السابعة : السادسة ط ، م .
( 1 ) - السابعة : السادسة ط ، م .
( 2 ) - الآن : - ط .
( 3 ) - المعنى : بالمعنى ط .
( 4 ) - المتعارف : + بالعناية م . : للعناية ط .
( 5 ) - العلم : العمل م .
( 6 ) - تفسير : بغير م .
( 7 ) - الإعادة : + وباللّه التّوفيق مج .
( 8 ) - الثّامنة : السابعة ط ، م .
( 8 ) - الثّامنة : السابعة ط ، م .
( 9 ) - خمسة فصول : - ط ، م .
( 10 ) - الممكنة : + الّتى س .