تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الاشارات والتنبيهات — صفحة مقدمه 71

مساهمون:

صمقدمه ٧١
اكنون كه گزارشى از عقيدهء دانشمندان دربارهء قاعدهء « الواحد » تقديم شد ، ابتدأ به بيان برهان قاعده وسپس ايرادهاى فخر رازي بر آن مىپردازيم :

دليل ابن سينا در اثبات قاعدهء « الواحد »

به عقيدهء بسيارى از حكما در صورتي كه معناى واحد حقيقي به خوبى درك شود قاعدهء مذكور بديهي بوده ، نيازى به استدلال واقامهء برهان ندارد « 1 » . چنانچه خواجهء طوسي متذكّر شده است : ابن سينا هم چون اين قاعده را از حيث وضوح وروشنائى نزديك به بداهت مىدانسته است دليل آن را تحت عنوان « تنبيه » آورده است ومعتقد است كساني كه اين قاعده را نپذيرفته‌اند از معناى وحدت حقيقي غافل بوده‌اند « 2 » . شيخ الرّئيس در اثبات قاعده مىگويد : « مفهوم اينكه علّتى چنان باشد كه از آن « الف » صادر شود ، غير از مفهوم آن است كه علّتى چنان باشد كه از آن « ب » صادر شود . پس هرگاه از يك علّت دو چيز صادر شود ، اين نشانهء آن است كه در آن علّت دو حيثيّت كه به لحاظ مفهوم وحقيقت با يكديگر متفاوتند وجود دارد . پس آن دو حيثيّت [ كه هر يك منشاء صدور يكى از آن دو اثر است : يا هر دو از مقوّمات علّتند ؛ يا هر دو از لوازمند ؛ يا يكى مقوّم وديگرى از لوازم است . [ در فرض اوّل كه هر دو حيثيّت مقوّم علّت‌اند ، لازم مىآيد كه علّت مركّب باشد نه واحد
هامش
( 1 ) - براي نمونه قطب الدّين شيرازي مىگويد : « وهذا الحكم قريب من الوضوح يكفى فيه مجرّد التّنبيه ، وإنّما يتوقّف فيه من يغفل عن معنى الواحد الحقيقي . . . » ( شرح حكمة الاشراق ؛ چاپ سنگى ؛ ص 314 ) . ميرداماد دربارهء اين قاعده گفته است : « من امّهات الأصول العقليّة أنّ الواحد بما هو واحد لا يصدر عنه من تلك الحيثيّة إلّا واحد . فلعلّ هذا الأصل بما تلوناه عليك من فطريّات العقل الصّريح . » ( قبسات ؛ چاپ سنگى ؛ ص 232 ) . صدر المتألّهين مىگويد : « . . . فلعلّ هذا الأصل من فطريّات الطّبع السليم والذّوق المستقيم . » ( أسفار أربعة ؛ ج 7 ؛ ص 204 ) .
( 2 ) - عبارت خواجة چنين است : « يريد بيان أنّ الواحد الحقيقي لا يوجب من حيث هو واحد إلّا شيئا واحدا بالعدد ، وكأنّ هذا الحكم قريب من الوضوح ولذلك وسم الفصل بالتّنبيه . وإنّما كثرت مدافعة الناس إيّاه لا غفالهم عن معنى الوحدة الحقيقيّة » ( شرح إشارات ؛ ج 3 ؛ ص 122 ) .