تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الاشارات والتنبيهات — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧
ليس هو مطلق الجسميّة ، بل جسميّة مخصوصة ، فبطل التمثيل « 1 » . قال « 2 » : « و « 3 » أمّا القياس وهو « 4 » قول مؤلّف إذا سلّم ما أورد فيه من القضايا لزم عنه « 5 » لذاته قول آخر » ، أقول : القياس يقال على معنيين : أحدهما ؛ الأفكار النفسانيّة المتألّفة تأليفا يؤدّى إلى التصديق بشئ « 6 » آخر . والثّانى ؛ القول المؤلّف « 7 » من قضايا يلزم عنها غيرها . وهذا اللّزوم عنه ليس من حيث هو قول « 8 » فإنّ اللّفظ من حيث هو لفظ « 9 » لا يجب أن يتبعه لفظ آخر أو « 10 » لا يتبعه ، ولكن « 11 » من حيث هو قول مسموع وليس أيضا « 12 » من حيث هو ذلك القول المسموع « 13 » بل من حيث هو قول مسموع « 14 » بأىّ لغة كانت دالّة على معنى « 15 » معقول . ومعنى اللّزوم أن يكون ذلك اللّفظ يجب الاقرار بمعناه « 16 » . وكما أنّ القياس يقال على هذين فالقول الّذى هو كالجنس « 17 » للقياس « 18 » يقال على هذين ، لكن القياس المعقول يكفى إذا كان المطلوب برهانيّا . وأمّا الأربعة الأخرى فإنّها محتاجة إلى « 19 » المسموع . وقولنا : من قضايا ؛ احترزنا به « 20 » عن المقدّمة الواحدة فإنّها « 21 » يلزمها « 22 » عكسها وعكس نقيضها وكذب نقيضها ، وأمّا القياس فلا يتألّف إلّا عن قضيّتين . وقولنا : إذا سلم ما أورد فيه ؛ يعنى أنّها متى سلّمت لزم عنها غيرها سواء كانت في نفسها مسلّمة كالبرهانيّة ، أو منكرة لكنّها بحال متى سلّمت وجب تسليم النتيجة كالجدلى و
هامش
( 1 ) - التمثيل : التمسك م .
( 2 ) - قال : قوله ه ؛ ت .
( 3 ) - و : - ج .
( 4 ) - وهو : فهو ه ؛ ج ؛ م .
( 5 ) - ما أورد فيه من القضايا لزم عنه : - مج . وبدله : « إلى قوله » .
( 6 ) - بشئ : لشئ ه .
( 7 ) - المؤلّف : المتألّف ج .
( 8 ) - قول : + مسموع وليس أيضا من حيث هو ذلك القول المسموع بل من حيث هو قول ج ؛ آ .
( 9 ) - لفظ : اللفظ م .
( 10 ) - أو : وم .
( 11 ) - ولكن : - ج .
( 12 ) - وليس أيضا : وأيضا ليس ت . : أمّا ج .
( 13 ) - وليس أيضا . . . المسموع : - ه .
( 14 ) - بل من حيث هو قول مسموع : - مج .
( 15 ) - معنى : المعنى ت . : - مج .
( 16 ) - بمعناه : لمعناه ج .
( 17 ) - كالجنس : الجنس ج .
( 18 ) - للقياس : - مج ؛ آ .
( 19 ) - إلى : + القول م .
( 20 ) - احترزنا به : احتراز ج .
( 21 ) - فإنّها : فإنّه م ؛ ج ؛ ت ؛ آ .
( 22 ) - يلزمها : يلزم ج .