إنسانا ، وقد كان « 1 » لا شئ من الحجارة « 2 » بإنسان ، هذا خلف . والافتراض عند التّحقيق قياس من « 3 » الشّكل الثّالث ، لأنّا إذا فرضنا شيئا معيّنا هو حجارة وهو إنسان « 4 » انعقد القياس هكذا :
ذلك المعيّن حجارة ، وذلك المعيّن إنسان ، ينتج من الشّكل الثّالث فبعض الحجارة إنسان .
الثّانى « 5 » ؛ أن نبيّن بالخلف فنقول : إذا كان بعض الإنسان حجرا فبعض الحجر إنسان ، لأنّ الموجبة الجزئيّة تنعكس مثل نفسها وقد كان لا شئ من الحجر إنسان « 6 » ؛ هذا خلف . وهذا الطّريق لا يمكن استعماله ، فإنّا بعد لم نعرف عكس الموجبة الجزئيّة ، فكيف يمكن بيان عكس السّالبة به « 7 » ؟
والشّيخ لمّا ذكر طريق الافتراض نبّه على أنّه لا يحتاج فيه إلى استعمال عكس الجزئىّ « 8 » الموجب بقوله : « فإنّا لم نعلم بعد انعكاس الجزئىّ الموجب « 9 » » .
واعلم أنّه لو بيّن ذلك باستعمال عكس الجزئىّ الموجب لم يكن ذلك مفضيا « 10 » إلى الدّور ، لأنّ عكس الجزئىّ الموجب لا يتوقّف على استعمال « 11 » عكس هذه السّالبة بل يمكن بيانه بالافتراض على ما سيأتي ، فإذن العلّة في الاحتراز عن هذا البيان أنّهم لمّا قدّموا بيان « 12 » عكس السّالبة استقبحوا « 13 » أن يحيلوه إلى عكس الموجبة الّتى أخّروها .
الثّالث « 14 » ؛ أن نقول : إذا كان بعض النّاس « 15 » حجرا ، وكان صادقا لا شئ من الحجر بإنسان ، ينتج من الشّكل الأوّل : ليس كلّ إنسان بإنسان « 16 » ؛ هذا خلف .
قال « 17 » : « وأمّا الجواب عنها » إلى آخره ؛ أقول : غرضه أن يبيّن أنّ « 18 » هذه الحجّة
هامش
( 1 ) - وقد كان : - ت ؛ ه ( لكن ثابتة على الهامش بخط جديد ) .
( 2 ) - الحجارة : الحجر ه ، ت .
( 3 ) - من : عن ت ؛ ه .
( 4 ) - وهو انسان . . . حجارة : - آ .
( 5 ) - الثاني : الثانية ه ؛ ت .
( 6 ) - انسان : انسانا مج . : بانسان ج ؛ ت ؛ آ .
( 7 ) - به : - مج ؛ ت .
( 8 ) - عكس الجزئي : - ت .
( 9 ) - الجزئي الموجب : الموجب الجزئي ه ؛ ت .
( 10 ) - مفضيا : مفيضا م .
( 11 ) - استعمال : - ه ؛ ت .
( 12 ) - بيان : - م .
( 13 ) - استقبحوا : استعجلوا م .
( 14 ) - الثالث : الثالثة ت .
( 15 ) - الناس : الانسان مج ؛ م .
( 16 ) - بانسان : انسانا ه ؛ ج ؛ ت ؛ آ .
( 17 ) - قال : قوله ه ؛ ت .
( 18 ) - أنّ : - ت .