محلّها « 1 » ، وإذا « 2 » كانت النسبة أحد الأمور الدّاخلة في مفهومات الأسامى المشتقّة والكلمات « 3 » لا جرم لم يكن هناك حاجة إلى ذكر لفظ مفرد يدلّ على تلك النسبة ، بل أمثالها تكون محمولة بأنفسها من غير حاجة إلى ذكر لفظ مفرد يدلّ على تلك النسبة « 4 » ، حتّى « 5 » لو صرّح بذكر اللّفظ الدّالّ « 6 » على تلك النسبة كان ذلك تكرارا من غير فائدة .
فإن قيل : إذا قلنا : الإنسان كاتب ، فللإنسان مفهوم « 7 » مغاير لمفهوم الكاتب « 8 » ، وإذا تغاير المفهومان « 9 » فلابدّ وأن يكون انتساب أحدهما إلى الآخر زائدا على مفهوميهما ، فيستدعى لفظا ثالثا « 10 » .
فنقول : أوّلا هذا باطل بالكلمة « 11 » ، فإنّها محمولة بنفسها مع أنّ ما ذكرتموه فيه حاصل « 12 » . وأيضا « 13 » فلأنّ « 14 » النسبة « 15 » وإن كان مفهومها « 16 » مغايرا لمفهوم الموضوع ، لكنّها منتسبة إليه لذاتها ، فكذلك الّذى « 17 » تكون النسبة داخلة في مفهومه يكون منتسبا إلى الموضوع لذاته .
وأمّا « 18 » إذا كانت المحمولات أسماء جامدة فهناك « 19 » لا بدّ من اللّفظ الدّالّ على تلك النسبة ، فإنّ تلك النسبة إذا كانت معنى ثالثا مغائرا للموضوع والمحمول ، لا جرم وجب إفرادها « 20 » بلفظ يدلّ عليها إمّا مصرّحا وإمّا مقدّرا .
فظهر « 21 » بهذا « 22 » أنّ « 23 » من القضايا ما تكون ثنائيّة بالطّبع ويمتنع جعلها « 24 » ثلاثيّة ، ومنها ما « 25 »
هامش
( 1 ) - محلّها : محالّها ت ؛ ه : محمولها مج ؛ آ .
( 2 ) - وإذا : فإذا م .
( 3 ) - الكلمات : الكتاب آ .
( 4 ) - بل أمثالها . . . النسبة : - ه ؛ ج .
( 5 ) - حتى : + أنّه ه ؛ م ؛ آ .
( 6 ) - اللفظ الدال : اللفظة الدالة ج ؛ م . : اللفظة الرابطة الدالة آ .
( 7 ) - فللانسان مفهوم : فالانسان مفهومه ج .
( 8 ) - الكاتب : الكتابت م .
( 9 ) - المفهومان : المفهومات آ .
( 10 ) - ثالثا : زائدا ج .
( 11 ) - بالكلمة : في الكلمة مج .
( 12 ) - ذكرتموه فيه حاصل : ذكرته حاصل فيها ج .
( 13 ) - وأيضا : - آ .
( 14 ) - فلأنّ : فإذن آ .
( 15 ) - النسبة : ثابتة على الهامش بخط جديد ه .
( 16 ) - مفهومها : - م .
( 17 ) - الّذى : - م .
( 18 ) - أمّا : - ج .
( 19 ) - فهناك : فهنالك ه ؛ ج ؛ ت ؛ آ .
( 20 ) - افرادها : ايرادها ت .
( 21 ) - فظهر : وظهر آ .
( 22 ) - بهذا : - ج .
( 23 ) - أنّ : - م .
( 24 ) - جعلها : أن يكون ج .
( 25 ) - ما : + لا مج . ( ثمّ شطب عليها )