كذا ، وليس ذلك « 1 » كائنا دائما . والمعاندة « 2 » بين الحقيقيين إن « 3 » كانت ثابتة امتنع زوالها .
فنقول : إنّه ربّما كانت الأقسام « 4 » بحسب القسمة ثلاثة « 5 » أو أكثر ، وأمّا « 6 » بحسب بعض « 7 » الشّرائط فإثنان . مثل أنّ الحمّيات « 8 » ثلاثة ، ثمّ فرض إذا « 9 » لم يكن ذلك « 10 » حمّى يوم بقي الأقسام « 11 » اثنين « 12 » ، فالحمّى « 13 » بهذا الشّرط تكون قسمين « 14 » ، ويكون « 15 » العناد عند هذا الشّرط ثابتا « 16 » بين القسمين حتّى أنّ أيّهما ثبت ارتفع الآخر وأيّهما ارتفع ثبت الآخر .
فهذا كلام « 17 » مختصر في تعريف هذه القضايا إذ « 18 » لا يليق بهذا الشّرح أكثر ممّا ذكرناه .
[ الفصل السّادس ] [ في أنّ الشرطيّات يتركّب من الحمليّات وتنحلّ إليها ]
إشارة إلى تركيب الشرطيّات من الحمليّات : يجب أن يعلم أنّ الشرطيّات كلّها تنحلّ إلى الحمليّات ولا تنحلّ في أوّل الأمر إلى أجراء بسيطة . وأمّا الحمليّات فإنّها هي الّتى تنحلّ إلى البسائط أو إلى « 19 » ما في قوّة البسائط أوّل انحلالها . والحمليّة إمّا أن يكون جزآها بسيطين كقولنا : الإنسان مشّاء ، أو في قوّة البسيط كقولنا : الحيوان النّاطق المائت مشّاء أو منتقل بنقل « 20 » قدميه ، وإنّما كان هذا في قوّة البسيط لأنّ المراد به شئ واحد في ذاته أو معنى يمكن أن يدلّ عليه بلفظ واحد .
أقول « 21 » : إنّ الشّىء لا يلزم غيره إلّا عند حصول الملزوم ، فإنّ المعقول من اللّزوم مقارنة
هامش
( 1 ) - ذلك : كذلك ت .
( 2 ) - والمعاندة : فالمعاندة ه .
( 3 ) - إن : فإن ج .
( 4 ) - كانت الأقسام : كان الانقسام مج ؛ آ .
( 5 ) - ثلاثة : ثلثا مج .
( 6 ) - وأمّا : فأمّا م .
( 7 ) - بعض : - ه .
( 8 ) - الحمّيات : الحمليات ت .
( 9 ) - إن : إذا مج . : أنّه ج .
( 10 ) - ذلك : - ه ؛ ج .
( 11 ) - بقي الاقسام : ففي الانقسام ت .
( 12 ) - اثنين : اثنان مج ؛ ت ؛ ج .
( 13 ) - الكذب مثل قولك . . . فالحمّى : ثابتة على الهامش بخط جديد آ .
( 14 ) - قسمين : قسمان ت .
( 15 ) - ويكون : فيكون م .
( 16 ) - ثابتا : تامّا مج ؛ م . : فأمّا ج .
( 17 ) - كلام : الكلام ج ؛ مج .
( 18 ) - إذ : إذا م .
( 19 ) - إلى : - م .
( 20 ) - بنقل : ينتقل م .
( 21 ) - أقول : التفسير م . : - ج .