تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الاشارات والتنبيهات — صفحة 25

مساهمون:

ص٢٥
في « 1 » التصوّرات وعدم حصوله الّذى « 2 » هو عبارة عن ساذجيّة التصوّر « 3 » ، فلهذا صرّح الشّيخ هيهنا « 4 » بذلك . قال : « كذلك « 5 » قد يجهل من طريق التصوّر فلا « 6 » يتصوّر معناه إلى أن يتعرّف ، مثل ذي الإسمين والمنفصل « 7 » » ؛ واعلم أنّ « 8 » لقائل أن يقول : فلماذا « 9 » قاس الشّيخ المجهول على المعلوم في انقسامه إلى القسمين ، ولِمَ لم « 10 » يقل : المجهول قد يكون مجهول التصوّر وقد يكون مجهول التّصديق ؟ فنقول : لأنّا بيّنّا أنّ المراد بهذا الجهل الجهل « 11 » البسيط ، وهو أمر عدمىّ ، فلا يمكن إيراد القسمة عليه إلّا بايراد القسمة « 12 » بالقياس إلى الملكة « 13 » المقابلة له . وأمّا ذو الاسمين والمنفصل فاعلم أنّ الخطوط المستقيمة إمّا أن تكون مفردة وهي الّتى يعبّر عنها باسم واحد كقولك : ثلاثة وأربعة و « 14 » جذر خمسة وجذر ثمانية ؛ أو مركّبة وهي الّتى يعبّر عنها « 15 » بإسمين كقولك : ثلاثة وجذر خمسة ، وأربعة وجذر عشرة . والمركّب « 16 » لا يخلو إمّا أن يكون كلّ واحد من قسميه « 17 » أصمّ ، وإمّا أن يكون أحد القسمين منطقا « 18 » والآخر أصمّ . والّذى يكون أحد قسميه منطقا والآخر أصمّ ، فإمّا « 19 » أن يكون المنطق أطول ، أو الأصم أطول ، فالمنفصل هو فضل أعظم قسمي ذي الإسمين على أصغرهما . فأمّا الأقسام الستّة « 20 » لذي الإسمين والمنفصل فهي مذكورة في الهندسة .
هامش
( 1 ) - بين حصول التصديق في : - ت .
( 2 ) - الّذى : - ت .
( 3 ) - ساذجيّة التصوّر : على فوق السّطر في م . وأمّا في المتن : السّاذجيّة .
( 4 ) - هيهنا : هنا ج .
( 5 ) - كذلك : + الشّىء : أضيف على فوق السّطر م .
( 6 ) - فلا : قد ت .
( 7 ) - المنفصل : + وغيرهما م ؛ وعلى فوق السطر بخط جديد ج .
( 8 ) - واعلم أنّ : فاعلم أنّ مج . : - ج ؛ ت .
( 9 ) - فلماذا : لماذا ج ؛ ت .
( 10 ) - لِمَ : - ت ، مج .
( 11 ) - الجهل الجهل : المجهول المجهول بالجهل ج .
( 12 ) - بايراد القسمة : - ج .
( 13 ) - بالقياس إلى الملكة : على الملكة مج ؛ ت .
( 14 ) - أربعة و : + كقولك ج .
( 15 ) - عنها : - مج .
( 16 ) - المركب : المركبة م . ( وبدله على الهامش : المركب . )
( 17 ) - قسميه : قسميها م .
( 18 ) - منطقا : منطقيا م .
( 19 ) - فإمّا : إمّا ت ؛ مج .
( 20 ) - الستة : + وم .