تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكمة العين وشرحه لشمس الدين البخاري — صفحة 87

مساهمون:

ص٨٧
بشرط ان لا يكون معه زيادة مشخصة على أن الحيوان مثلا يؤخذ بشرط ان لا يكون ناطقا على معنى ان يكون جسما ناميا حساسا متحركا بالإرادة فقط من غير أن يحتمل اشتماله على الناطق وبالجملة على غير هذا المعنى وان أضيف اليه وصف آخر لكان خارجا عن مفهوم حيوانيته عارضا لها ليصح ، هكذا ينبغي ان يفهم هذا الموضوع . « وان اخذ من حيث هو هو من غير التفات إلى أن يكون معه شئ » وفي بعض النسخ زيادة [ أو لا يكون ] « كان محمولا وجنسا » ان كان مشتركا فيه « وفصلا » ان كان مختصا « لا يقال : لو جاز حمل الجزء » اى « 115 » المأخوذ لا بشرط شئ « على الكل فإذا قلنا الانسان حيوان فإن كان المراد انهما متحدان في المفهوم كان كاذبا » ضرورة مغايرة مفهوم الكل لمفهوم الجزء « وان كان المراد ان الانسان موصوف بالحيوانية كان كاذبا أيضا لان الجزء متقدم » على الكل « ولا شئ من الصفة بمتقدم » فلا شئ من الجزء بصفة « وان كان المراد امرا ثالثا فبيّنوه » حتى ننظر في صحته وفساده « لانّا نقول المراد » ان ما صدق عليه الانسان صدق عليه الحيوان ولا استحالة في صدق المفهومات المتغايرة على شئ واحد أو ان الشئ الذي يقال له الانسان « 116 » فهو بعينه يقال له الحيوان ، لا ان المراد انهما « متحدان في الوجود » على ما قال المصنف إذ ليس ذلك معنى الحمل والوضع على ما هو المتعارف ، بل صحة الحمل
هامش
( 115 ) - دا وزي : اى المادة .
( 116 ) - دا وزا : انسان حيوان .
حكمة العين وشرحه لشمس الدين البخاري — صفحة 87 | نجم الدين الكاتبي القزويني