تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكمة العين وشرحه لشمس الدين البخاري — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧
أو انضمام البسايط بعضها إلى بعض مجعولا هكذا ينبغي ان يفهم هذا الكلام وإذا عرفته فلا يخفى عليك عدم ورود ما في الحواشى القطبية من أن هذا لا مدخل له في الجواب لان النزاع ليس فيه .

( بحث اجزاء الحقيقة والماهية )

« والحقيقة التي تلتئم من أمور فان تحققها بعد تحقق تلك الأمور وارتفاعها بعد ارتفاع واحد منها « 97 » عينا أو ذهنا » . إذ يكفى في ارتفاع المجموع ارتفاع واحد من اجزائه وهذا بخلاف التحقق فإنه انما يكون بعد تحقق جميع اجزائه وفي الحواشى القطبية في أن تحققها بعد تحقق الجزء الصوري نظر ، أقول : النظر ان تحقق الماهية مع تحقق جزئها الصوري لا بعده والحق انه المعية الزمانية ، ولا ينافي التقدم والتأخر الذاتي . « والجزء لتقدمه « 98 » يستغنى عن سبب جديد » لان تحقق الماهية المركبة لما كان متأخرا عن تحقق اجزائها فمتى تحققت كانت تلك الأجزاء متحققة قبلها وما كان متحققا استحال عند تحققه احتياجه إلى سبب جديد يحققه « وهذا الاستغناء ان اعتبر في الوجود العيني يقال له » اى لما له هذه الاستغناء أو للموجود العيني على ما في الحواشى القطبية « الغنى عن السبب » وسبب التسمية به ظاهر « وان اعتبر في الوجود الذهني يقال له »
هامش
( 97 ) - زا وزي : عينا أو ذهنيا .
( 98 ) - چاپى ومت : يقتضى الاستغناء .
حكمة العين وشرحه لشمس الدين البخاري — صفحة 77 | نجم الدين الكاتبي القزويني