التشخصات الخارجية « لا وجود لها في الخارج لان الموجود في الخارج يلحقه التعين « 86 » فلا يكون « 87 » مجردا » بل وجودها انما يكون في الذهن فقط والتعنيات الذهنية لا ينافي التجرد في الخارج « والفاعل لا تأثير له في الماهية » وهذا هو المراد في قولهم الماهية ليست مجعولة بجعل جاعل .
واحتج عليه المصنف بقوله « لان الانسانية لو كانت بجعل جاعل للزم من الشك في وجوده الشك في كون الانسانية انسانية » كما يلزم من الشك في موجد الماهية الشك في وجودها ، والتالي باطل لانّا لا نشك في كون الانسانية انسانية مع شكنا في وجود الفاعل ، وفيه نظر لان اللازم على تقدير كون الانسانية بجعل جاعل الشك في صدور اللانسانية عن الفاعل عند الشك في وجوده ، لا الشك في كون الانسانية انسانية « بل تأثيره » اى تأثير الفاعل « في وجودها فقط » ولهذا يلزم من الشك في موجد الماهية الشك في وجودها ، وفيه نظر لان الوجود « 88 » من الاعتبارات العقلية ، وهي لا يحتاج إلى فاعل يؤثر فيها في الخارج ، قال الامام في المباحث المشرقية : وفي هذا الكلام اشكال لان الانسانية كما أن لها حقيقة فكذلك للوجود « 89 » حقيقة ، فان امتنع ان يكون الانسانية في كونها انسانية مجعولة امتنع ان يكون الوجود في كونه وجودا مجعولا ، فاذن لا يكون حقيقة الانسانية مجعولة ولا وجودها مجعول ، فالانسان غير مجعول أصلا فان قيل
هامش
( 86 ) - زا وزه : التغيير !
( 87 ) - چاپى وشا : مجردة .
( 88 ) - نو وزا : في الاعتبارات .
( 89 ) - دا وشا : الوجود له .