والمرقشيشا .
« وتولد الأجساد « 29 » السبعة من الزيبق والكبريت » . والذي يدل على ذلك وجوه ثلاثة :
الأول ان هذه الأجساد عند الذوب تنحل إلى الزيبق فيرى فيه زيبقية لاستحالة الرصاص إذا أذيب فلا شك انه زيبق وحراح .
وثانيها تعلق الزيبق بالأجساد السبعة وذلك لأنه من جوهرها .
وثالثها انه إذا عقد الزيبق برائحة الكبريت كان كالرصاص وذلك يقتضى ان يكون عنصرا للذايبات .
والثلاثة « 1 » اقناعية ، الا ان يؤيدها حدس موجب لليقين .
واعلم أن الزيبق من مائية خالطت أرضية لطيفة كبريتية مخالطة شديدة حتى أن كل جزء يتميز منها تغشاه شئ من تلك اليبوسة كأنها جلدة لذلك الجزء المتميز ولهذا قد شبه تكون الزيبق بقطرات الماء التي تغشاها ترابية كالغلاف لها فإذا لاقت قطرة منها قطرة انخرق الغلافان صائرين غلافا واحدا لهما وسبب مائيته بياض ارضيته اللطيفة وممازجته الهوائية ولان الزيبق من مائية خالطت أرضية كبريتية فعنصريته لها توجب عنصرية الكبريت لها لم يتعرض لعنصرية الكبريت لها في الاحتجاج مع أن الدعوى يعمهما والكبريت يحصل من مائية تخمرت بالارضية والهوائية تخمرا شديدا بالحرارة حتى صارت دهنية الكبريت أكثر ، والكبريت أب
هامش
( 29 ) - چاپى وزد : الأجسام !
( 1 ) - زا وضا : والأدلة الثلاثة .