« فان كانا صافيين وانطبخ الزيبق والكبريت انطباخا تاما وكان الكبريت مع ذلك صافيا ابيض تولدت الفضة » قيل لان الكبريت يعقد ذلك الزيبق فضة ، ورسم الفضة بأنها جسم ذائب صابر على النار متطرق ابيض رزين اى بالقياس إلى هذه الأجساد « 1 » السبعة غير الذهب .
« وان كان » اى الكبريت « احمر وفيه قوه صباغة لطيفة غير محرقة « 30 » تولد الذهب » قيل لان الزيبق يعقد ذلك الكبريت ذهبا ورسم الذهب بأنه جسم ذائب صابر على النار متطرق اصفر رزين اى بالقياس إلى الأجساد السبعة .
« وان وصل اليه » اى إلى الكبريت « قبل استكمال النضج برد عاقد » بعد ان كان كانا باقيتين وكان في الكبريت قوة صباغة « تولد الخارصينى ، وان كان الزيبق صافيا والكبريت رديا ، فإن كان في الكبريت قوة محترقة تولد النحاس ، وان كان الكبريت غير جيد المخالطة مع الزيبق تولد الرصاص ، وان كانا » اى الزيبق والكبريت « رديين فإن كان الزيبق متخلخلا ارضيا والكبريت محترقا رديا تولد الحديد ، وان كان مع ردآءتهما ضعيفى التركيب تولد « 31 » الاسرب » والمصحح لهذه الدعاوى ان أصحاب الكيميا يعقدون الزوابيق بالكباريت انعقادات محسوسة على الجهات المتخلفة المذكورة فيحصل لهم ظن غالب أو حكم قطعي بان الأمور الطبيعية مقارنة
هامش
( 1 ) - زي وزد : الأجسام السبعة .
( 30 ) - چاپى ومت : غير محترقه .
( 31 ) - زي وزا : تولدت الاسرب .