للأمور الصناعية والكيميا عبارة عن سلب خواص المعدنية عنها وإفادتها خواص غيرها وإفادة بعضها خواص بعض ليتوصل إلى اتخاذ الذهب والفضة من غيرهما من الأجساد وهو من فروع العلم الطبيعي .
وذهب صاحب المعتبر وكثير من الناس إلى انكاره . والشيخ كان من المصححين له والاحتمالات العقلي ثابت فيه لان انفصال الذهب والفضة عن غيرهما من المعادن انما هو بأمور زائدة على الجسمية المشترك فيها عارضة لها كاللون والرزانة في الذهب ولا مانع عقلا من اكتساب الجسم ذلك لكن الطريق إلى ذلك لا يشك في عسره وهذا آخر ما أردنا ايراده من الكلام على هذه المقالة والحمد لواهب العقل .
حكمة العين وشرحه لشمس الدين البخاري — صفحة 627
مساهمون: نجم الدين الكاتبي القزويني
ص٦٢٧