الانعصار تطأ من الجسم بخروج شئ عنه الطف منه شيئا بعد شئ من مائية أو هوائية وان كان لا يذكر الا إذا كان الخارج ثانيا « كالاجساد « 2 » السبعة التي هي الذهب والفضة والرصاص » يريد القلعي « والنحاس والحديد والاسرب » وهو الرصاص الأسود فالرصاص اما ابيض وهو القلعي واما اسود وهو الاسرب والرصاص إذا اطلق أريد به الأبيض « والخارصينى » وهو صنف من النحاس يتخذ منه اجوابا لها خواص عجيبة .
« واما غير متطرقة اما لغاية لينها كالزيبق ، أو لغاية صلابتها كالياقوت وهي » اى التي في غاية الصلابة « قد ينحل بالرطوبات كالأجسام الملحية مثل الزاج والنوشادر ، وقد لا ينحل كالزرنيخ والكبريت » الجواهر المعدنية اما ذائبة أو غير ذائبة والذائبة على ثلاثة أقسام : الأول الذائب المتطرق الغير المستعمل في الأجساد السبعة ، الثاني الذائب المستعمل الغير المتطرق كالكباريت ، الثالث الذائب الغير المتطرق الغير المستعمل كالزاجات والاملاح الذائبة بالرطوبات ، وغير الذائبة قد يكون رطبة كالزيبق وقد يكون يابسة كاليواقيت والألماس وغير ذلك من الأحجار الغير الذائبة لشدة صلابتها ، واعلم أنهم قسموا المعدنيات إلى أرواح وأجساد اما الأرواح فأربعة منها النوشادر وهو من جنس الاملاح الا ان ناريته أكثر ولهذا لا يبقى في التصعيد شئ منها الا تشتعل وكان ماهيتها خالطت دخانا حارا لطيفا وعقدتها اليبوسة ومنها الزرنيخ والكبريت والزيبق والأجساد هي السبعة المذكورة والأحجار الذائبة مثل الزاجات
هامش
( 2 ) - مت وچاپى : كالأجسام .