تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكمة العين وشرحه لشمس الدين البخاري — صفحة 566

مساهمون:

ص٥٦٦
الأنواع الأولى ستة وهي بسائط ، وأربعة الثانية تتركب من بسيطين وهي تكون الهوآء من الأرض وتكون الماء من النار وعكساهما واثنان مركبان من ثلاث بسائط وهما تكون الأرض من النار وعكساهما واثنان مركبان من ثلاث بساط وهما تكون الأرض من النار وعكسه والمصنف بدأ بالازدواج الذي بين الهوآء والماء لان الكون والفساد بينهما اظهر من الباقية وهو كما ذكرناه يشتمل على نوعين أحدهما يكون الهوآء من النار واليه أشار بقوله : « لانقلاب الماء هوآء عند تأثير الحرارة فيه ، كما في الأبخرة الصاعدة » من المياه المتسخنة فان قيل البخار مشتمل على اجزاء مائيه قلنا نعم وعلى اجزاء هوآئيه أيضا لم يكن فيه لان الهوآء لا يستقر بل حدثت وانفصلت بالغليان وغيره والثاني تكون الماء من الهوآء وأشار اليه بقوله : « والهوآء ماء كما في القطرات المجتمعة على ظاهر الكوز ، إذ ليس ذلك بالترشح والا لما حدثت « 7 » الا في الموضع الملاقى للماء » وليس كذلك فإنها توجد فوق ذلك الموضع « ولما تولدت القطرات في داخل الكوز المسدود رأسه الموضوع في الجمد » إذ لا يتصور تكون تلك القطرات للرشح من خارج الكوز إلى داخله والا لما ركب الكوز الا في موضع مماسة الجمداياه من خارج وليس كذلك ولا بالجذب من خارج والا لكان كونه عند احياض كثيرة أكثر لكثرة الاجزآء المائية المشددة في الهوآء عندها والتجربة تدل على خلافه هكذا قيل ، وقد يقال : والا لكان كونه
هامش
( 7 ) - مت وزد : وجدت . ( 8 ) - مت وزد : أهل الإكسير .
حكمة العين وشرحه لشمس الدين البخاري — صفحة 566 | نجم الدين الكاتبي القزويني