بأنها كيفية يقتضى سهولة التفرق والاتصال واليبوسة بما يقابلها وهو ظاهر .
إذا أعرفت هذا فنقول المحمدد ليس بحار ولا بارد على ما قال : « ولا حار ولا بارد والا لكان خفيفا » وذلك على تقدير كونه حارا لان الحرارة توجب الخفة « أو ثقيلا » وذلك على تقدير كونه باردا وذلك لان البرودة توجب الثقل ففيه » اى ففي المحدد « ميل صاعد » وذلك على تقدير كونه خفيفا لان الخفة قوة طبيعية يتحرك بها الجسم إلى أعلى « أو هابط » وذلك على تقدير كونه ثقيلا وذلك لان الثقل قوة طبيعية يتحرك بها الجسم إلى أسفل « فيكون » اى المحدد « قابلا للحركة المستقيمة » اى على كل واحد من التقديرين وهذا خلف ومحال .
حكمة العين وشرحه لشمس الدين البخاري — صفحة 481
مساهمون: نجم الدين الكاتبي القزويني
ص٤٨١