تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكمة العين وشرحه لشمس الدين البخاري — صفحة 484

مساهمون:

ص٤٨٤
لما مر آنفا فالتالي مثله وفي التاليين نظر يعرف بالتأمل ولما ثبت بساطة كل واحد من الاجرام السماوية كان شكله الطبيعي كريا على ما قال : « وشكله » اى شكله الطبيعي « كرى » لان شكله كرى بالعقل أو اللازم من البساطة الأول لا الثاني لجواز حصول شكل غير كرى للبسيط بسبب خارجي كما مر . « ولا تقبل الكون والفساد ولا الخرق والالتيام وليس برطب ولا يابس ولا حار ولا بارد وكل ذلك لما مر » اى في المحدد من امتناع الحركة المستقيمة عليه واعلم أن امتناع الحركة المستقيمة على غير المحدد مبنى على وجود مبدء حركة مستديرة فيه وذلك مبنى على استدارة حركته وهو ممنوع وما يدل على استدارة حركة المحدد لا يدل على استدارة حركة غير المحدد لان استدارة حركة المحدد انما لزم من بساطته اللازمة من امتناع الحركة عليه الدال عليه امتناع كون الجهات متحددة قبل المحدد ومن الظاهر البين ان تحدد الجهات قبل غير المحدد غير خلف ولا محال فلا يتمشى ذلك في غير المحدد ولهذا قال : « وفيه نظر إذ بعض « 81 » تلك الأدلة لا يتمشى في غير المحدد » وانما قال بعض تلك الأدلة لا يتمشى لان بعضها وهو ما قيل في بيان ان المباشر القريب لكل ما يتحرك بالذات من الاجرام السماوية صور جسمانية يتمشى في غير المحدد من المتحركات كالسماوية بالذات وهو لا يخلو عن خدش وكلف والأصوب ان يقول وفيه نظر إذ شئ من تلك الأدلة لا يتمشى في
هامش
( 81 ) - مت وچاپى : لان بعض .