تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكمة العين وشرحه لشمس الدين البخاري — صفحة 478

مساهمون:

ص٤٧٨
بل هي مشكل على ما لا يخفى لا يقال لا يلزم من بساطة الشئ ان يكون كريا فان الماء الذي في الآناء بسيط مع عدم كريته لان ذلك للمعاوق ولا معاوق هناك . « ولا تقبل » اى المحدد « الخرق والالتيام والا لكانت اجزائه قابلة للتفرق والالتيام فيعرض ما ذكرناه » اى من أن يكون متحددة قبله إذا التفرق والالتيام لا يكون الا بالحركة المستقيمة قيل وفيه نظر لجواز ان يكون تفرق الاجزاء والتيامها بالحركة المستديرة بان يكون على موافقة حركة الفلك لم قلتم لا يجوز ذلك لا بد له من دليل وفيه ما فيه . « ولا الكون والفساد » اى ولا تقبلهما بمعنى ان مادته لا يجوز ان يخلع صورته وتقبل صورة أخرى طالبة لحيز آخر غير ما يطلبه الأولى « والا فالصورة الكاينة ان طلبت غير ذلك الحيز ففيها ميل مستقيم وان طلبت ذلك الحيز فالفاسدة تطلب » اى يكون ذلك الحيز حيز هما الطبيعي فالفاسدة تطلب اى قبل الفساد « غيره » لكونها حينئذ في حيّز غريب « فالجهات متحددة قبله » فلم يكن محددا للجهات هذا خلف ، واما انه « 1 » هل يجوز ان يخلع مادته صورته وتلبس صورة أخرى طالبة لنفس ذلك الحيز فلم ينتظم برهان على ابطاله لا يقال : البرهان منتظم عليه لان الصورة الكاينة لا يجوز ان يكون موافقة للفاسدة بالنوع لان المادة في الحالتين يكون مستعدة لنوع تلك الصورة التي هي مستعدة لها بل انما يختلف عوارضها لصيرورة المادة مستعدة لحصول عارض آخر ولا يجوز ان يكون مخالفة
هامش
( 1 ) - زي وزه : اما انه ميل .