تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكمة العين وشرحه لشمس الدين البخاري — صفحة 445

مساهمون:

ص٤٤٥
واليه أشار بقوله « نعم وحدتهما لازمة لوحدة الأمور الثلاثة » . « واما واحدة بالنوع » وهي الحركات المختلفة بالعدد المتفقة بالحقيقة « وهي انما يتحقق عند وحدة ما فيه الحركة » بان يكون كلها في مقولة « وما منه وما اليه » بالنوع أو بالشخص وذلك بان يتحرك جسمان من المركز إلى المحيط أو من المحيط إلى المركز على خط واحد أو على خطين اما اتحاد ما فيه الحركة فلان الحركة من نقطة إلى أخرى بالاستقامة يخالف الحركة منها إليها بالاستدارة بالنوع مع اتحادهما فيما منه وما اليه واما اتحاد ما منه وما اليه فلان الحركة من السواد إلى البياض يخالف الحركة من البياض إلى السواد مع اتحاد ما فيه الحركة . « واما واحدة بالجنس » وهي الحركات المختلفة بالنوع المتفقة بالجنس القريب أو البعيد ، وهي انما يتحقق بوحدة ما فيه الحركة اى بالجنس قريبا أو بعيدا ، كحركة جسمين أحدهما من السواد إلى البياض والاخر من البياض إلى السواد ، فان هاتين الحركتين واحدة بالجنس القريب لاتحاد ما فيه الحركة بالجنس القريب وهو الكيف المبصر ولو تحرك الاخر من الحرارة إلى البرودة كانتا متحدتين بالجنس البعيد لعدم اتحاد ما فيه الحركة بالجنس القريب بل بالجنس البعيد ، وهو الكيف المحسوس . التقسيم الثاني قال رحمه اللّه : « وأيضا الحركة اما سريعة وهي التي تقطع مسافة أطول » اى من مسافة حركة أخرى « في الزمان المساوى » اى لزمانها « أو الأقصر » اى أو في الزمان الأقصر من زمانها « أو مسافة مساوية »