كانت بسيطة « 19 » اى متشابهة الاجزاء وجب ان يتكون الانسان على شكل الكرة » وفي الحواشى القطبية اى كرة منضمه بكرات بناء على ما يذكره في الشق الثاني ، وأقول : هو أعجب مما مرّ فان ما ذكره في الشق الثاني كيف يتمشى هيهنا والقائم بكل واحد من بسائط النطفة في الشق الثاني قوة أخرى مغايرة للقائمة بآخر ، وفي هذا الشق قوة واحدة قائمة بالنطفة البسيطة فرضا لا غير ، ويمكن ان يوجه ذلك بان يقال النطفة سواء كانت متشابهة الاجزاء أو مختلفها مركبة من العناصر الأربعة فكان القائم بكل واحد من بسائطه العنصرية قوة أخرى ، فعلها في مادتها متشابهة فكان الواجب ان يتكون الانسان على شكل أربعة كرات منضمة بعضها إلى بعض لكن هذا مبنى على بقاء صور العناصر عند الامتزاج ، لا يقال تشابه الاجزاء لا ينافي التركيب من العناصر لكونها مختلفة الصور ، لان الكلام في تشابه الاجزاء المقدارية ولا تشابهها إذا المراد من البسيط والمركب هيهنا ما يكون جزؤه المقداري مساويا للكل في الاسم والحد ، وما لا يكون ، والبسيط بهذا المعنى قد يكون مركبا من العناصر الأربعة كالدم واللحم وقد لا يكون كالعناصر أنفسها .
« لان البسيط يجب ان يكون شكله كريا إذ لو كان مضلعا « 20 » أو منحنيا لاختص بعض جوانبه بهيئة دون أخرى . وذلك ترجيح من غير مرجح » وفي الحواشى القطبية ممنوع لجواز ان يكون المرجح محل النطفة « وان لم
هامش
( 19 ) - مت وزي : باسقاط بسيطةاى .
( 20 ) - مت وزه : متضلعا .