يكن » اى النطفة بسيطة « لعدم كونها متشابهة الاجزاء » بل مركبة « كانت بسائطها « 21 » » اى بسائط ذلك المركب اعني النطفة والصواب بسائطها ، فيكون الضمير راجعا إلى النطفة والامر فيه سهل « متشابهة الاجزاء فكان يجب ان يتكون الانسان على شكل اربع كرات مضموم بعضها إلى بعض » لان القائم بكل واحد من بسائطها حينئذ قوة بسيطة والقوة البسيطة إذا اثرت في المادة البسيطة يكون شكلها الكرى كما مر « بل لسبب « 22 » امر خارج وهو المطلوب » .
لا يقال لم لا يجوز ان يكون نفس الانسان أو نفس الأبوين لأنه لو كان نفس الانسان لزم ان يكون مؤثرا فيما هو موجود قبلها أو معها لان نفس الانسان متأخرة عن أن يكون أعضائه أو معه ولأنه لو كان نفس الانسان لكانت عالمة بجميع احكام الأعضاء ومنافعها وما اشتملت عليه من اللطائف والدقائق وبطلانه ظاهر ، ولو كان نفس الأبوين لكان عندهما علم بحاله وكونه ومن البين انه ليس عندهما علم .
« ثم قالوا لو وجد الاهان وأراد أحدهما حركة زيد والاخر سكونه فان حصل مراداهما يلزم الجمع بين المتنافيين « 23 » والا » اى وان لم يحصل مرادا هما فاما ان لا يحصل مراد شئ منهما أولا يحصل مراد أحدهما فقط وأياما كان « لكان أحدهما عاجزا فلا يكون الها » اما على الثاني فظاهر واما على الأول فكذلك لأنه إذا كان واحد منهما عاجزا لكان أحدهما عاجزا
هامش
( 21 ) - مت وزي : بسائطه .
( 22 ) - مت وچاپى : لسبب من خارج .
( 23 ) - چاپى وزد : المتضاديين .