تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكمة العين وشرحه لشمس الدين البخاري — صفحة 303

مساهمون:

ص٣٠٣
وهو كرمى حصاة في طاس مملو ماء فتحصل دوائر متراجعة من المحيط إلى المركز وقيل إن لكل صوت صداء وفي البيوت انما لم يقع الشعور به لقرب المسافة فكأنهما يقعان في زمان واحد ولهذا يسمع صوت المغنى في البيوت أقوى مما في الصحراء . « واما المذوقات فالجسم الذي لا يحس بطعمه » لعدم تخلل شئ منه بخالط الرطوبة المبثوثة في اللسان « لشدة تكاثفه إذا احتيل في تحليل اجزاء منه أحس منه بطعم كالنحاس » فإنه لا يتحلل من جرمه شئ لكن إذا احتيل في تحليل اجزائه ظهر له طعم قوى « ويسمى ذلك الطعم تفاهة » وذلك الجسم تفها وسيخا « والتفاهة قد يقال على عدم الطعم أيضا » . « والجسم » الحامل للطعم « اما لطيف أو كثيف أو معتدل » بين اللطافة والكثافة « والفاعل في الثلاثة اما الحرارة أو البرودة أو القوة المعتدلة بينهما ، فالحار إذا فعل في الكثيف حدثت المرارة ، وفي اللطيف الحرافة ، وفي المعتدل الملوحة ، والبارد ان فعل في الكثيف حدثت العفوصة ، وفي اللطيف الحموضة ، وفي المعتدل القبض ، والمعتدل ان فعل في الكثيف حدثت الحلاوة ، وفي اللطيف الدسومة ، وفي المعتدل التفاهة الغير « 94 » البسيطة » اى الذي له طعم في الحقيقة لكن لا يحس الا بالحيل هكذا ذكره الشيخ في القانون وانما قيد التفاهة بغير البسيطة لان البسيطة وهي التي لا طعم لها لا يصح عدها من الطعوم وظهر منه ان بسائط الطعوم ثمانية الحرافة والملوحة والمرارة والدسومة والحلاوة والعفوصة والقبض والحموضة و
هامش
( 94 ) - مت : غير البسيطة چاپى : غير البسيط‍