من الابصار لما اختلف « 90 » الحال » بل كان ينبغي ان لا يرى القاعد في الغار تلك الجماعة وهذا يرد على عكس الحد لوجود المحدود دون الحد ولو قيل المراد انها كيفية مانعة من ابصار ما فيها اندفع عنه .
« وذهب الشيخ إلى أن الألوان غير موجودة في الظلمة لأنا لا نراها فيها فعدم الرؤية اما لعدمها أو لكون الظلمة مانعة من الابصار ، والثاني باطل لما مر ، فتعين الأول وأجاب الامام عنه بان قال : انما نمنع الحصر لجواز ان يكون عدم الرؤية لعدم شرطها فان من شرط المرئى ان يكون مضيئا لذاته أو لغيره » فالضوء شرط رؤية اللون لا شرط وجوده والا لتوقف وجوده على وجود الضوء المتوقف على وجود اللون لان الشفاف غير قابل للضوء وهو دور باطل لكونه توقف تقدم لا توقف معية كما في المتضايفين . والحق ان الظهور بالفعل للبصر ، ان اخذ داخلا في مفهوم اللون مقوما له فلا وجود لشئ من الألوان في الظلمة كما ذكره الشيخ ، وان لم يؤخذ داخلا فالضوء شرط في صحة كونه مرئيا لا في تحققه في نفسه كما ذهب اليه الامام .
« واما المسموعات فهي الصوت » وهو غنى عن التعريف « والحرف وهو كيفية تعرض للصوت يتميز بها عن صوت آخر » اى مثله « في الحدة والثقل تميزا في المسموع » ومعناه انه كيفية مسموعة عرض للصوت تميز بها عن صوت آخر يشاركه في الحدة والثقل ، لست أقول عن جميع الأصوات التي تشاركه في الحدة والثقل كما قيل لان الحرف الواحد يمكن ان يتلفظ
هامش
( 90 ) - مت وخ ل چاپى : اختلفت