الترك له » بعد قبوله إياه .
« واما اللطافة فيقال على رقة القوام اعني سهولة قبول الاشكال الغريبة وتركها » وهي على هذا التفسير نفس الرطوبة « وعلى قبول الانقسام » اى إلى اجزاء صغيرة جدا « وعلى سرعة التأثر من الملاقى وعلى الشفافية » وهي على هذه التفاسير لا يكون من الملموسات .
« والكثافة على مقابلات هذه الأربعة » اى يقال على غلظ القوام اعني صعوبة قبول الاشكال الغريبة وتركها وهي على هذا التفسير نفس اليبوسة وعلى عدم قبول الانقسام إلى اجزاء صغيرة جدا وعلى بطوء التأثر من الملاقى وعلى عدم الشفافية وهي على هذه التفاسير لا يكون من الملموسات .
« واللزج هو الذي يسهل تشكيله « 88 » » باي شكل أريد « ويصعب تفريقه » بل يمتد متصل فهو مؤلف من رطب ويابس شديدي الامتزاج فاذعانه من الرطب واستمساكه من اليابس فإنك لو اخذت ترابا وماء وجهدت في جمعهما وامتزاجهما من الدق والتخمير حتى يشتد امتزاجهما حدث لك جسم لزج فان للزوجة كيفية مزاجية لا بسيطة . « والهش بالعكس » اى هو الذي يصعب تشكيله ويسهل تفريقه وذلك لغلبة اليابس وقلة الرطب مع ضعف الامتزاج .
« والجسم الذي طبيعته لا يقتضى الرطوبة فإن لم يلتصق به جسم رطب فهو الجاف » اى الجسم الرطب « غائصا فيه فهو الممتنع » كالخبز في انماء « والا » اى وان لم يكن غائصا « فهو المبتل » كالحجر فيه ، واعلم أن
هامش
( 88 ) - چاپى ومت : تشكله