تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكمة العين وشرحه لشمس الدين البخاري — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠
يجرى مجريهما وقد صرح في الشفاء بان الرطوبة ليست هي سهولة الشكل لأنها غير إضافية وسهولة الشكل إضافية وانها انما تفسر بها على ضرب من التجوز . وذكر الامام ان ما ذكره الشيخ لابطال المشهور في رسمها ضعيف ، لان من فسر الرطوبة بالالتصاق لا يريد به ذلك على الاطلاق بل الكيفية التي لأجلها يكون الجسم سهل الالتصاق بالغير ، سهل الانفصال عنه ولا شك ان الماء الصافي أسهل التصاقا وانفصالا من الغير الصافي والدهن والعسل ، اما كثرة الالتصاق بما يلابس « 84 » فلأجل الغلظ والكثافة لا للرطوبة وما قيل : المدقوق يلتصتق بالملامس ولا رطوبة فيه ، غير وارد لأنه يلتصق لكن لا بسهولة وفيه نظر لان الدق إذا كان ناعما فلا شك في أنه ملتصق بسهولة . « وهي » اى الرطوبة « غير السيلان فإنه عبارة عن حركات توجد في أجسام متفاصلة في الحقيقة متواصلة في الحس يدفع « 85 » بعضها بعضا حتى لو وجد ذلك في التراب والرمل لكان « 86 » سيالا » ولقائل ان يقول : لو صح هذا لزم ان لا يكون الماء سيالا لكونه متصلا في الحقيقة كما هو عند الحس لكنه سيال على ما اشتهر في لسان القوم الا ان سيلانه قسرى على ما نص عليه الشيخ . « واليبوسة هي » الكيفية « التي بها يصير الجسم عسر التشكل « 87 » وعسر
هامش
( 84 ) - زد وزه : بما يلاس
( 85 ) - مت وخ ل چاپى : لدفع
( 86 ) - زي وچاپى : كان
( 87 ) - مت وزي : الشكل
حكمة العين وشرحه لشمس الدين البخاري — صفحة 290 | نجم الدين الكاتبي القزويني