تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكمة العين وشرحه لشمس الدين البخاري — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤
لا يمكن ان يشار إلى كل واحد منها على سبيل الاستقلال بل النقطة مشار إليها تبعا للخط والخط تبعا للسطح والسطح تبعا للجسم « لأنها لو تميزت في الوضع لكان ما من النقطة إلى جهة غير ما منها إلى أخرى فيلزم انقسامها وما من الخط إلى يمينه غير ما منه إلى يساره » فيكون منقسما في العرض « وما من السطح إلى أعلاه غير ما منه إلى أسفله » فيكون منقسما في العمق « فلا يكون النقطة نقطة ولا الخط خطا ولا السطح سطحا هذا خلف » ولما فرغ عن المباحث المختصة بالكم شرع في المباحث المختصة بالكيف على ما قال :

[ في أنواع الكيف واقسامه ]

« وأنواع الكيفية « ان ثبتت جنسيتها « أربعة » والا فالمراد اقسامها « لأنها ان لم يكن مختصة بالكميات فان كانت محسوسة فهي الانفعالات » ان لم يكن راسخة « والانفعاليات » ان كانت راسخة « وان لم يكن محسوسة فان كانت « 76 » استعدادا نحو الانفعال كاللين أو نحو اللانفعال كالصلابة فهي القوة واللاقوة وان لم يكن استعدادا » بل كمالا « فهي الحال » ان لم يكن راسخة « والملكة » ان كانت راسخة « وفسروها بالكيفيات النفسانية » اى الكيفيات المختصة بذوات الأنفس « وان كانت مختصة بالكميات كالتربيع » في المتصل « والزوجية » في المنفصل « فهي الكيفيات المختصة بالكميات » واعلم أن الشيخ ذكر في الشفاء لبيان انحصار الكيف في الأربعة المذكورة وجوها واختار الامام منها ما ذكره المنصف وقال : انه أجودها واعترض عليه بأنه لم قلتم ان الكيفية التي لا يكون مختصة بالكمية ولا يكون
هامش
( 76 ) - مت : لكن كانت