من حيث هو هذا المفهوم الامتداد ، أو تصور هما مع تصور الإضافة المذكور وإذا لم يكن تخيله الامتناهيا فيلزمه سطح في التخيل .
« وإذا تخيلنا ذلك السطح من غير الالتفات إلى ما يقارنه من الكيفيات كاللون والضوء يسمى سطحا تعليميا » ولا يمكننا تخيله الا متناهيا لما مر فيلزم نهايته وهي الخط وإذا تخيلنا ذلك الخط من غير الالتفات إلى شئ من السطوح يسمى خطا تعليميا ولا يمكننا تخيله الا متناهيا فيلزمه نقطة وإذا تخيلنا تلك النقطة من غير الالتفات إلى شئ من الخطوط يسمى نقطة تعليمية واليه أشار بقوله : « وكذا الخط والنقطة ثم الثخن يمكن اخذه لا بشرط شئ » اى يمكننا ان نتخيله لا بشرط ان يلتفت معه إلى المادة « وبشرط لا شئ » اى ويمكننا ان تخيله بشرط ان لا يكون معه المادة .
« واما السطح والخط فلا يمكن اخذهما بالاعتبار الثاني » اى بشرط ان لا يكون معهما غيرهما « فان السطح لا يمكن تخيله الا بحيث يفرض فيه جهات والخط الا بحيث يفرض فيه جهتان والأول جسم » لكونه ذا حدود لا سطح « والثاني سطح » لكونه ذاحدين لا خط وكذا النقطة لا يمكننا ان نتخيله الا مع الخط لأنه لا يمكننا ان نتخيله الا ذا طول فيكون المتخيل خطا لا نقطة وانما لم يتعرض المصنف لها لكونه باحثا عن المباحث المشتركة بين المقادير .
« ويمكن اخذهما بالاعتبار الأول » اى لا بشرط شئ « لأنا نتصور الخط ونحمله على كل خط وكذا السطح وذلك انما يمكن إذا كانا مأخوذين لا بشرط شئ » كما مر « والنقطة والخط والسطح لا يتميز في الوضع » اى
حكمة العين وشرحه لشمس الدين البخاري — صفحة 283
مساهمون: نجم الدين الكاتبي القزويني
ص٢٨٣