تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكمة العين وشرحه لشمس الدين البخاري — صفحة 270

مساهمون:

ص٢٧٠
« والكم منفصل ان لم يكن بين اجزائه حد مشترك » يكون نهاية لأحدهما ومبدأ « 63 » للاخر وهو العدد « ومتصل ان كان وهو الزمان ان لم يكن قار الذات » اى ثابت الاجزاء لا يقال إن الحركة كذلك لان الكلام في اثبات الكم والحركة ليست كذلك إذ لا يوجد بين اجزائه حد مشترك بخلاف الزمان لوجود الان بين اجزائه وفي الحواشى القطبية في كون الموجود منه غير قار الذات نظر أقول لان الموجود منه لو كان غير قار الذات لم يكن الموجود بتمامه موجودا بل ببعضه ولا يتم بل ينتهى إلى بعض موجود بتمامه قار الذات أو بقول لان الموجود منه هو الحاضر لان الماضي فات والمستقبل ما جاء بعد والحاضر لا يكون غير قار الذات والا لم يكن الحاضر بتمامه حاضرا « والمقدار ان كان قارها » اى قار الذات والزمان وان كان مقدارا أيضا لكن في الاصطلاح خص المقدار بالخط والسطح والجسم التعليمي « وهو الخط ان لم يقبل القسمة الا في جهة واحدة والسطح ان قبلها في جهتين والجسم » اى التعليمي « ان قبلها في الجهات الثلاث ويسمى الثخن » وهو حشو يحصره سطح أو أكثر وقيل هو حشو ما بين السطوح وهو منقرض بالكرة . « والجسم التعليمي » إذا تخيل من غير التفات إلى ما عداه كما سيجئ وانما اسمى تعليميا لأنه المبحوث عنه في العلوم التعليمية اى الرياضية وكون هذه الأربعة من الكم المتصل ظاهر لان كل واحد منها يمكن ان يوجد بين اجزائه عند فرض الانقسام حد مشترك هو نهاية لأحدهما وبداية للاخر وهو النقطة في الخط والخط في السطح والسطح في الجسم التعليمي والان
هامش
( 63 ) - زد وزه : بداية للاخر