في الزمان وهو نهاية الماضي وبداية المستقبل والحدود المشتركة بين المقادير لا يكون اجزائه لها بل هي موجودات مغايرة لما هي حدودها « 64 » بالنوع والا لكان التنصيف تثليثا وبه ينحل النظر الذي مر انفا لأنه ظهر منه ان الموجود من الزمان ليس الا الماضي والمستقبل فان الحد المشترك بينها ليس زمانا وحصول الماضي كان على سبيل الانقضاء والتجدد وحصول المستقبل أيضا يكون كذلك فكان كل منهما غير قار الذات وقد يطلق الحاضر على الزمان القليل الذي يكون عن جنبي الان وهو أيضا غير قار الذات فاذن الزمان غير قار الذات مطلقا .
« والطول قد يراد به نفس الامتداد ، وقد « 65 » يراد به الامتداد المفروض أولا ، وأطول الامتدادين » المتقاطعين في السطح « والعمق قد يراد به الثخن » الذي يحصره سطح أو سطوح مطلقا سواء اعتبرته صعودا كما في البيت أو نزولا كما في الماء « والبعد المقاطع للمفروضين » فان الخط إذا فرض أولا كان طولا وإذا فرض معه آخر مقاطع له كان عرضا وإذا فرض معها آخر مقاطع إياهما يقال له العمق « والثخن النازل » اى الاخذ من فوق إلى أسفل حتى لو اخذ من الأسفل إلى فوق لا يسمى عمقابل سمكا « وهي » اى الطول والعرض والعمق « كميات بالذات ان أريد بها نفس الامتدادات « 66 » » وعلى هذا التقدير يكون كل خط طويلا وكل سطح عريضا
هامش
( 64 ) - زي وزه : حدوده
( 65 ) - مت وزي وزه : باسقاط قد يراد
( 66 ) - چاپى وزد : الامتداد