« البحث السادس » « في ان كون الجوهر جنسا لما تحته ليس بيقينى »
« لان الماهيات التي يصدق عليها رسم الجوهر جاز ان يكون مختلفة بتمام الماهيّة » بحيث لا يكون تشارك بينها في ذاتي ومع جواز ذلك لا يمكن الجزم بأنه جنس لها وفي الحواشى القطبية في هذا نظر لأنه لا بنمشى في أنواع الجسم واشخاصه التي هي من صور النزاع أيضا لاشتراكها في الجسمية اللهم الا ان يمنع قائل هذا القول وهو اشتراكها فيه وهو مكابرة ، أقول وفيه نظر لان اشتراكها في الجسمية لا يقتضى امتناع كونها مختلفة في تمام الماهية اللهم الا إذا بين ان ذلك الاشتراك اشتراك ذاتي لا عرضى وفيها أيضا لا خلاف في أن الجوهر ليس مقولا على كل ما تحته قول الجنس للاتفاق على أنه محمول على نحو الأبيض وغيره من المشتقات حمل اللوازم الغير المقومة وانما الخلاف في أنه هل هو مقول على الجسم والهيولى والصورة والنفس والعقل وأنواعها واشخاصها حمل الجنس على أنواعه أو حمل اللوازم .
« واحتج الامام على أنه ليس جنسا والا لكان ما تحته ممتازا بعضه عن البعض بفصول جوهرية لامتناع ان يكون العرض مقوما للجوهر فيستدعى