تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكمة العين وشرحه لشمس الدين البخاري — صفحة 259

مساهمون:

ص٢٥٩

« البحث السابع » « في اقسام العرض »

« المشهور انها تسعة » وانما قال المشهور انها تسعة ولم يقل انها تسعة لان التعويل فيه على الاستقراء وهو لا يفيد اليقين وعدم وجدان الشئ « 53 » لا يوجب عدمه ولان غير المشهور ان الأجناس العلية من الاعراض أربعة : « الكم وهو الذي » اى وهو العرض الذي وكذا في جميع التسعة « يقبل القسمة والتجزى « 54 » لذاته » وهو احتراز عن الكم بالعرض كالكيف وغيره لقبوله القسمة باعتبار محله أو الحال فيه أو غير ذلك وفي الحواشى القطبية قال الامام التحديد بقبول الانقسام باطل لأنه من خواص الكم المتصل الا إذا اخذ القبول باشتراك الاسم أقول وفيه نظر لان الكم المنفصل أيضا قابل للانقسام الحاصل فيه وحصول القبول للقابل بالفعل لا يخرجه عن كونه قابلا له فاعلم ذلك . « والكيف وهو الذي لا يتوقف تصورة على تصور غيره » وبه احترز عن الاعراض النسبيّة لتوقف تصوراتها على تصور أمور آخر بخلاف الكيف وفي الحواشى القطبية فيه نظر لتوقف تصور التربيع مثلا وهو الهيئته
هامش
( 53 ) - زي وزه : صحة !
( 54 ) - چاپى خ ل : التجزية
حكمة العين وشرحه لشمس الدين البخاري — صفحة 259 | نجم الدين الكاتبي القزويني