منهما جسما اما إذا كانت جوهرا أو عرضا ماديا كالسواد فكلا وقد صرح به الشيخ في الهيات الشفاء حيث قال : ليس يجب إذا كان الفصل المحمول بالمواطاة موجودا ان يكون الفصل المحمول بالاشتقاق موجودا انما يكون هكذا في كل ما هو نوع جوهري دون الأنواع العرضية وليس أيضا في كل نوع جوهري فإنه لا يوجد في العقل والنفس والمادة والصورة بل يوجد في الجسم المركب من المادة والصورة الجسمية والصورة النوعية وفي الحواشى القطبية هذا انما يصح على مذهب من لا يسلم كون الفصل علة لوجود حصة « 52 » النوع من الجنس لا على مذهب من يقول بعلية الفصل لاستحالة تقدم المادة عليه حينئذ .
هامش
( 52 ) - از صفحات پاورقى آخر كتاب استخراج شود .