تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكمة العين وشرحه لشمس الدين البخاري — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
الجسمية من غير هيولاها « 22 » قابلة لهما كان اللزوم لنفسها أو بفاعل خارجي وهو محال . « وان كان بسبب الهيولى أو بمشاركة منها كان المجرد عن الهيولى مقارنا إياها هذا خلف » وانما انحصرت الاقسام فيها لان لزوم الشكل اما ان يكون بمداخلة المادة أولا ، والثاني اما لنفس الجسمية أولا . واما الاعتراض عليه بان التناهي انما تلحق الصورة بواسطة المقدار العارض لها والشكل انما يعرض لها بواسطته أيضا لأنه هيئة إحاطة الحد أو الحدود بالجسم التعليمي فلا ينحصر القسمة ، فليس بقوى . لان المغاير للصورة الجسمية والمادة أعم من أن يكون مباينا أو غير مباين والمحال على تقدير كونه غير مباين لازم أيضا على انا ننقل الكلام إلى لزوم المقدار ونقول لزومه اما ان يكون بمداخلة المادة أو بنفس الجسمية أو بغيرها . « والهيولى لا ينفك عن الصورة والا فان كانت متحيزة » اى مشارا إليها « كانت قابلة للقسمة في الجهات « 23 » الثلاث » وفي الحواشى القطبية لكونها جوهرا لا لقوله : « ضرورة ان كل متحيز فان يمينه غير يساره وأعلاه غير أسفله » والا انتقض بالخط والسطح وأقول : يمكن الجواب عنه بان يقال : كل ما هو مشار اليه بالاستقلال فهو قابل للانقسام في الجهات ضرورة ان مامنه إلى جهة غير مامنه إلى أخرى والخط والسطح ليسا كذلك والالزم انقسام الخط في الجهتين والسطح في الجهات بل الخط مشار اليه تبعا للسطح والسطح تبعا للجسم ، على ما سيجئ والهيولى على
هامش
( 22 ) - زي وزد : هيولى
( 23 ) - دا وزد : في جميع الجهات