تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكمة العين وشرحه لشمس الدين البخاري — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١

« المبحث السادس » « في ان القوة الجسمانية طبيعية « 86 » كانت أو قسرية »

« لا يقوى على تحريكات غير متناهية » اى بحسب المدة والعدة ومعنى الأول هو ان القوة الجسمانية لا تقوى على حركة تكون وقوعها في زمان غير متناه « 87 » ومعنى الثاني انها لا تقوى على حركات عددها غير متناه . « اما الطبيعية » « 88 » فالبيان فيها مبنى على مقدمتين : وإلى المتقدمة الأولى أشار بقوله : « فلان قوة كل جسم أقوى وأكثر من قوة بعضه » لان الموجود في الأصغر موجود في الأعظم مع شئ آخر ، وإلى المقدمة الثانية أشار بقوله : « وليست زيادة جسمه » « 89 » اى جسم الكل « في القدر يؤثر في منع التأثير » وذلك لان القوة الطبيعية لجسم ما إذا حركت جسمها ولم تكن في جسمها كما في البسائط معاوقة فلا يجوز ان يعرض بسبب كبر الجسم وصغره تفاوت في القبول لان الجسم من حيث هو جسم غير مقتض للتحريك ، ولا المنع عنه بل ذلك لقوة تحله فصغيره وكبيره إذا فرضنا مجردين عن ذلك « 90 » القوة كانا متساويين في قبول التحريك والا لكان
هامش
( 86 ) - زا وزد : طبعية .
( 86 ) - زا وزد : طبعية .
( 87 ) - زا وزد وشا : غير متناهية
( 88 ) - مت ودا وزا : اما الطبيعة
( 89 ) - زا وشا وزد : جسم
( 90 ) - دا وزي : من تلك القوة