« المبحث الخامس » « في ان البسيط لا يكون فاعلا وقابلا معا لشئ واحد »
« لان اعتبار كونه فاعلا غير اعتبار كونه قابلا ضرورة انه بالاعتبار الأول مفيد وباعتبار « 86 » الثاني مستفيد فهذان الاعتباران أو أحدهما « 87 » ان كان داخلا فيه لزم التركيب ، وان كانا خارجين كان مصدرا لهما » فمصدريته لهذا غير مصدريته لذلك « فيلزم التسلسل أو الانتهاء إلى ما يكون أحدهما داخلا لما مر وضعفه معلوم مما مر » في البحث الرابع وهو ان يقال : لا نسلم انهما لو كانا خارجين كان مصدرا لهما لأنهما من الأمور الاعتبارية التي لا تحقق لهما في الخارج والجواب كالجواب .
هامش
( 86 ) - نو وزي ودامت : وبالثاني
( 87 ) - زا وشا : أحد الاعتبارين .