تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكمة العين وشرحه لشمس الدين البخاري — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩
علله » اى غير القريبة لينحصر التقسيم « علل غير متناهية كان ما لا يتناهى محصورا بين حاصرين ، وانه محال وهذا الوجه ذكره صاحب الاشراق » وهو الشيخ الفاضل والحكيم الكامل شهاب الدين السهروردي المقتول « لأنا نقول كلاهما ضعيفان اما الأول فلانا لا نسلم ان الثانية ان لم ينطبق على الأولى بالتوهم انقطعت فإنه يجوز ان يكون عدم انطباقها عليها لعجزنا عن توهم مقابلة اجزائها باجزائها » لا لكون الأولى « 71 » أطول من الثانية من الجهة الغير المتناهية . « واما العبارة الثانية فلا نسلم استحالة كون الناقص مثل الزايد على تقدير التطبيق ، فان التطبيق محال فيجوز ان يلزمه المحال » وهو كون الناقص مثل الزايد وتوجيهه ان يقال : لا نسلم استحالة استغراق الجملة الثانية للأولى على تقدير التطبيق ، قوله لاستلزامه المحال وهو مساواة الناقص والزايد قلنا : ان أردتم باستحالة اللازم استحالته في نفس الامر فهو مسلم ، لكن هذا لا يضرنا ولا ينفعكم لان اللزوم على التقدير ، وان أردتم استحالته على تقدير التطبيق فهو ممنوع ، فان هذا التقدير عندنا محال والمستحيل في نفس الامر جاز ان لا يكون مستحيلا على التقدير المحال . « ولا نسلم انه يلزم من انقطاعها على تقدير التطبيق لو لم يستغرقها انقطاعها في نفس الامر » وانما يلزم ان لو كان تقدير التطبيق واقعا وهو ممنوع ، وتوجيهه ان يقال : ان أردتم بانقطاعها لو لم يستغرقها على تقدير
هامش
( 71 ) - زا وزي : الأول الثانية
حكمة العين وشرحه لشمس الدين البخاري — صفحة 189 | نجم الدين الكاتبي القزويني