الشرايط لا محالة وليس الامر هيهنا كذلك لان ما عدا الواجب لذاته من احاد تلك الجملة ليس واحدا منهما اما الفاعل فظاهر ، واما الشرايط فكذلك إذ الشرط لا يكون داخلا في المشروط ، والحق ان المعلول المركب لا يمكن ان يكون علته التامة هي الفاعل مع الشرايط من غير اعتبار المادة والصورة بل ذلك انما يكون في المعلول البسيط إذ لم يكن له مادة ولا صورة ، فيكفي « 65 » في تحققه الفاعل المستجمع للشرايط وارتفاع الموانع وفيها أيضا معارضة فيتم ما ذكره في الجواب لا مناقضة وان حمل على المناقضة ، فجوابه ما ذكره من العلم الضروري أقول : وفيه نظر إذ لا يقال :
عند تمام المعارضة [ فانتقض ما ذكرتم ] وأيضا قوله في الجواب فلما ذكرنا من الدليل السالم من النقض يدل أيضا على أنه ليس معارضة ، وأيضا في الجواب عن المعارضة بما ذكره من الترديد بعد ولو حمل هذا على النقض الاجمالي كما يقال : لو كان العلم بامتناع كون العلة التامة للشئ نفسه « 66 » ضروريا لما كان واقعا لكنه واقع لان المجموع المركب إلى آخره ، لا يكون الجواب ما ذكره من العلم الضروري بل ما ذكره من الترديد أو غيره مما يجرى مجراه ولو حمل على النقض التفصيلي كما يقال : لا نسلم ان العلة التامة للشئ استحال ان يكون نفسه والمستند ان المجموع المركب إلى آخره كان الجواب ما ذكره من العلم الضروري لكن لا يلزم من عدم كونه نقضا تفصيليا لئلا يلزم التكرار ان يكون معارضة لعدم الانحصار فيهما ، والأشبه
هامش
( 65 ) - زا وشا فيكون في تحققه
( 66 ) - نو وزه : بعينه