« المبحث الثاني » « في نقل ما قاله الامام في اثبات واجب الوجود لذاته »
لو كان في الوجود موجود لكان في الوجود موجود واجب لذاته والمقدم حق « إذ لا شك وجود موجود » فالتالي مثله ، اما الشرطية فلان ذلك الموجود أو واحد من علله يجب ان يكون واجبا لذاته على ما قال :
« فهو » اى ذلك الموجود « ان كان واجبا لذاته فقد حصل المرام وان كان ممكنا فلا بد له من علة فعلته ان كانت واجبة لذاتها فقد حصل المطلوب أيضا وان كانت ممكنة افتقرت إلى علة أخرى والكلام فيها كالكلام في هذه فيدور » ان عاد افتقارها إلى شئ من معلولاتها بواسطة « 56 » أو بغير واسطة « أو يتسلسل » ان لم يعد أو ينتهى إلى موجود واجب لذاته « وكلاهما » اى الدور والتسلسل « محالان » فتعين الثالث وهو المرام .
« اما الدور فلانه لو توقف وجود الشئ على ما يتوقف على وجوده لزم توقفه على نفسه لان المتوقف على المتوقف على الشئ متوقف على ذلك الشئ » واعترض على هذه المقدمة بأنه لو كان الامر كذلك لاستحال وجود المعلول عند وجود العلة القريبة وعدم وجود العلة البعيدة لتوقفه على العلة البعيدة حينئذ ووجوب عدم الموقوف عند عدم الموقوف
هامش
( 56 ) - نو ودا وزي : بوسط أو بغير وسط .